داعش رغم محاصرتها في الباغوز تعلن انتصارها عبر تسجيل صوتي

الأيام السورية/ قسم الأخبار

تستمر قوات سوريا الديمقراطية بهجومها المركّز على آخر منطقة مأهولة في سوريا يسيطر عليه تنظيم داعش، وتخوض هذه القوات اشتباكات عنيفة على الأرض، مستفيدة من دعم جوي يوفره دعم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

تمكّنت هذه القوات في الأيام الماضية من تطويق ما تبقى من عناصر داعش من ثلاث جهات، ولم تترك له إلا منفذا على نهر الفرات والتي تسيطر القوات السورية على ضفته المقابلة.

وهذا ما أكّده عدنان عفرين؛ المتحدث باسم العملية في دير الزور، بأن قواتهم استطاعت من التقدم “داخل المخيم ليلا وسيطرت على مبان عدة، قبل أن تتابع تقدمها صباح الإثنين وتطوق داعش من ثلاث جهات”.

وأضاف المتحدث: “الاشتباكات مستمرة حتى الآن، وثبّتت قواتنا نقاط تقدمت إليها”.

وكان المتحدث باسم التحالف شون راين قد صرّح لتلفزيون فرانس 24 يوم الإثنين 18 آذار/ مارس 2019إن: “الهجوم البري لقوات سوريا الديموقراطية كان فعالاً للغاية”، موضحاً؛ أن هذه القوات “تواصل اتباع مقاربة مدروسة ومنهجية لإنهاء آخر مناطق سيطرة داعش”.

وأوضح المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية كينو غابرئيل لفرانس 24 أنه ما من “جدول زمني دقيق لإنهاء العملية”، آملا “ألا تستغرق أكثر من أسبوع”.

فيما ما زالت بقايا داعش في المنطقة ترفض إعلان الهزيمة، وتستمر بدعوة عناصرها في شمال سوريا وشرقها إلى “الثأر” مؤكدا أن “الخلافة انتصرت يوم أن ثبت جنودها وأبناؤها على تمسكهم بعقيدتهم، وباتوا ألوفا بعدما كانوا مئات”.

حيث قال المتحدث باسم التنظيم أبي الحسن المهاجر، في تسجيل صوتي أذاعته مؤسسة الفرقان الإخبارية المرتبطة بالتنظيم، مخاطبا الجهاديين: اثأروا لدماء إخوانكم وأخواتكم وأعلنوها غزوة للثأر.. فأحكموا العبوات وانشروا القناصات وأغيروا عليهم بالمفخخات”.

وأضاف عبر التسجيل: إن النزوح من الباغوز بسوريا لن يضعف التنظيم. “أتحسبون أن نزوح الضعفاء والمساكين الخارجين من الباغوز سيفت في عضد مقاتلي الدولة.. كلا”.

مؤكداً أن “الدولة الاسلامية عائدة بإذن الله للمناطق التي انحازت منها طال الزمان أو قصر”.

وذكر المهاجر في التسجيل أن أبا بكر البغدادي زعيم التنظيم حثّ المقاتلين على تجنب استخدام أجهزة الاتصالات بسبب ما تسببه من ضرر في المعركة، ودعاهم إلى “أخذ الحيطة والحذر”.

ورغم اقتراب سقوط آخر معقل من معاقل داعش في سوريا، والتي ستلغي بشكل رسمي دولة الخلافة التي أعلنها التنظيم في المناطق المأهولة بالسكان في ثلث سوريا والعراق عام 2014 لكن مسؤولين من المنطقة ومن الغرب يتوقعون أن يظل تهديد التنظيم قائماً.

مصدر فرانس24 وكالات
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.