خارجية النظام: بيان الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا حول سورية كذب تضليل

الأيام السورية/قسم الأخبار

رفضت وزارة الخارجية والمغتربين في حكومة نظام الأسد البيان الصادر عن الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا حول سورية، والذي أصدرته حكومات هذه الدول بتاريخ 16 أذار/مارس 2019.

واعتبرت الوزارة أن هذا البيان يشكل “وثيقة تاريخية عن الكذب والنفاق والتضليل والتزييف مشددة على أن هذه الدول تتحمل المسؤولية الأولى عن الدماء التي سفكت ظلما وعدوانا في سورية ودول المنطقة”.

وكانت وكالة سانا قد نقلت عن مصدر رسمي في الوزارة تصريح يوم الإثنين 18 أذار/مارس 2019 قال فيه: إن “تطورات الأحداث أكدت أن ما شهدته سورية وبعض دول المنطقة هو نتاج مؤامرة غربية تقودها الولايات المتحدة وينظر لها عتاة المحافظين الجدد والمفكرين الصهاينة وذلك بهدف العودة إلى الماضي الاستعماري بحلة جديدة ورهن إرادة دول المنطقة لمشيئتها ونهب ثرواتها ومقدراتها وتمكين “اسرائيل” من أن يكون لها اليد العليا على حساب الحقوق والمصالح العربية”.

وكانت حكومات الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة أصدرت بيانا في الذكرى الثامنة لبدء الصراع السوري، أكدت أن “قمع النظام للشعب السوري لم ينته بعد، متعهدة “بمساءلة المسؤولين عن جرائم الحرب في سوريا”، ومؤكدة “ألا إعادة إعمار في سوريا دون عملية سياسية موثوقة وشاملة وحقيقية.”

ووصفوا الوضع في سوريا بـ “أكبر أزمة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية”.

وجاء في البيان، أنه “لن يتحقق السلام من خلال الحل العسكري الذي يأمل النظام السوري في التوصل إليه بدعم من روسيا وإيران. الحل السياسي المتفاوض عليه هو السبيل الوحيد لإنهاء العنف والصعوبات الاقتصادية وضمان تسوية دائمة للصراع”.

واستذكر البيان “الرجال والنساء الشجعان من مختلف أطياف المجتمع السوري المتنوع والذين تحركوا من أجل مستقبل أفضل لكافة السوريين. ونتذكر أيضا العدد الذي لا يحصى من المدنيين الذين فقدوا أرواحهم تحت التعذيب والتجويع وهجمات النظام وداعميه”.

وأكدت الحكومات عن دعمها للعملية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 لتحقيق السلام والاستقرار في سوريا ولتعزيز المكاسب التي حققها تحرير الأراضي من داعش.

مصدر سانا الحرة
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.