وزارة الدفاع الروسية: “تم تنفيذ غارة جوية شديدة الدقة بالتنسيق مع تركيا”

الأيام السورية/ قسم الأخبار

قام سلاح الجو الروسي بتنفيذ ضربات جوية على مدينة إدلب، استهدفت مقرات ل “هيئة تحرير الشام” في المدينة.

وكان القصف قد استهدف السجن المركزي، ومشفى المحافظة، ومشفى ابن سينا، ومبنى حكومة الإنقاذ، جامع أبو ذر الغفاري عند دوار الشمعات.

واللافت بالأمر أن وزارة الدفاع الروسية أصدرت بياناً قالت فيه؛ إن: “قوة الفضاء الروسية دمرت مستودع أسلحة تابع لتحرير الشام الإرهابية في محافظة إدلب السورية”.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية؛ أنها “وجهت بالتنسيق مع تركيا ضربات لإدلب مستهدفة مستودعات للطائرات المسيرة والأسلحة التابعة لهيئة تحرير الشام” وقالت؛ “إن هذه الجماعة كانت تخطط لشن هجوم على قاعدة جوية روسية رئيسية قرب ساحل البحر المتوسط.”

وأضافت، بحسب وكالة “تاس”، “تم تنفيذ غارة جوية شديدة الدقة بالتنسيق مع تركيا”.

وهذه هي المرة الأولى التي تُعلن فيها القوات الروسية أنها تنفذ هجوماً عسكرياً على إدلب بعد اتفاق خفض التصعيد الذي وقّعه الرئيسان الروسي والتركي في سوتشي أيلول/سبتمبر من العام الفائت، ولم تعلق تركيا على بيان وزارة الدفاع الروسية.

ونقل مراسل الأيام في إدلب أن القصف الذي طال السجن التابع للهيئة في أطراف المدينة، منح الفرصة لفرار عشرات السجناء الذين كانوا موجودين فيه.

وكانت هيئة تحرير الشام قد أصدرت بياناً رداً على هذا الهجوم جاء فيه: “نذكر أهلنا الكرام في المناطق المحررة بأمر طالما عرفوه وخبروه بأنه لا حل مع المحتل الروسي والأسدي والميليشيات الإيرانية إلا المواجهة.. والمواجهة فقط”.

وتوعدت الهيئة في بيانها بالانتقام، وقالت إنها “ألقت القبض على معظم السجناء الذين فروا” مشيرة إلى أن “من بينهم أعضاء خلية تعمل لحساب المخابرات الروسية يقفون وراء تفجيرات شهدتها مدينة إدلب الشهر الماضي”.

مصدر وكالات مراسلون
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل