إدلب وريفها تحت جحيم الطيران الحربي

الأيام السورية/ قسم الأخبار

تعرّضت مدينة إدلب وريفها إلى قصف جوي ومدفعي هو الأعنف منذ أسابيع، حيث قام الطيران الحربي لقوات نظام الأسد بدعم من الطائرات الروسية عملية قصف عنيف على محافظة إدلب وريفها، وتلقّت محافظة إدلب ضربات عنيفة من الطيران الروسي، بينما تكفّلت مدفعية النظام وطائراته بقصف المدن والبلدات ومخيمات النزوح في ريف إدلب.

وحسب ما نقل مراسل الأيام في إدلب؛ أن الطيران الروسي شنّ غارات كثيفة على الأحياء السكنية في وسط مدينة إدلب أسفرت عن سقوط 12من الضحايا بينهم سبعة أطفال وامرأة، وخلّفت أكثر من 50 مصاباً بينهم 19 امرأة وستة أطفال.

وكان القصف قد استهدف السجن المركزي، ومشفى المحافظة، ومشفى ابن سينا، ومبنى حكومة الإنقاذ، جامع أبو ذر الغفاري عند دوار الشمعات.

وما زال عدد الضحايا مرشحاً للازدياد؛ لأنّ فرق الخوذ البيضاء ما زالت تتابع عمليات الإنقاذ، والبحث عن ناجين تحت الأنقاض. وكانت فرق الدفاع المدني قد تمكنت من إنقاذ خمسة أشخاص من عائلة واحدة كانوا تحت الأنقاض.

نقل مراسل الأيام في مدينة سراقب أنّ الطيران الحربي استهدف المدينة بأربع غارات جوية، استهدفت وسط وشمال المدينة بالصواريخ الارتجاجية شديدة الانفجار، وتشير الحصيلة الأولية مقتل امرأة وإصابة سيدتين وطفل بجروح.

كما استهدف القصف الجوي فجر اليوم مخيماً للنازحين شرقي بلدة كفر عميم قرب مدينة سراقب بغارتين قصفتا المخيم بأربعة صواريخ بينما الأهالي نيام، وأسفر القصف عن مقتل سيدتان، وإصابة 20 آخرين بينهم تسعة أطفال وأربع نساء.

وفي وقت متأخر الليلة الماضية تعرضت منازل المدنيين في بلدة خان السبل لغارتين من الطيران الحربي؛ استهدفتا البلدة بصاروخين، وخلّفت إصابات لثلاثة مدنيين أحدهم طفل.

كما استهدف الطيران الحربي أطراف قرية مصيبين بالقرب من مدينة أريحا بأربع غارات دون وقوع إصابات بشرية.

وفي خان شيخون أصيب ثلاثة مدنيين بينهم طفلان إثر استهداف قوات نظام الأسد المدينة والمزارع المحيطة بها بأكثر من 30 قذيفة مدفعية.

كما استهدفت قوات نظام الأسد مدينة جسر الشغور بثلاث قذائف صاروخية أحدثت أضراراً في سوق المدينة وفي الممتلكات العامة، وقصفت أيضاً بلدات بداما والناجية في غربي جسر الشغور بنحو 40 قذيفة صاروخية.

وتعرضت بلدات تلمنس، ومعرة حرمة قرب معرة النعمان لقصف مدفعي من قوات نظام الأسد، دون وقوع إصابات.

ومنذ أيلول/سبتمبر 2018، تجنّبت إدلب التعرض لعملية عسكرية واسعة من قبل قوات النظام عبر اتفاق لوقف إطلاق النار رعته كل من روسيا وتركيا.

لكن المنطقة لا تزال تتعرض لعمليات قصف ينفذها نظام الأسد، كانت كثيفة وممنهجة من خلال هذا الأسبوع الذي شهد استهداف ريف إدلب بمئات القذائف الصاروخية من الطيران الحربي ومن سلاح المدفعية.

مصدر وكالات مراسلون
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل