تعرّف على أبرز الناشطات السوريات والعربيات

0
الأيام السورية؛ نهى شعبان-داريا الحسين

مع توسّع رقعة الربيع العربي، وعدم تمكن منظات حقوق الإنسان القدرة على الوصول الى داخل المناطق الساخنة والمليئة بكل أشكال العنف؛ برزت سيدات سوريات وعربيات أخذن على عاتقهن هذه المهمة من خلال تشكيل جمعيات المجتمع المدني، إن كانت ثقافية أو حقوقية، أو اجتماعية، لتسليط الضوء على حقوق النساء المسلوبة كرامتهن، وخاصة النساء اللواتي يتعرض للعنف بشكل يومي، ونشر الوعي وتأمين الحماية والمساواة والعدالة لهن من أجل إحداث تغيير مجتمعي نذكر بعضا منهن:

أمل هباني:
صحفية سودانية، وناشطة شجاعة في مجال حقوق المرأة والطفل جلبت لها كتاباتها الكثير من المشكلات والتعقيدات وجعلتها هدفاً ثابتاً للأجهزة الأمنية.
تمّ اعتقال أمل أكثر من 7 مرات، كما أنها تواجه تضييق فرص العمل والرقابة الأمنية، ومراقبة الهاتف، وإرسال رسائل التهديد، وإذ حظرت أمل هباني من كتابة عمودها في الصحف السودانية.
أمل، أول امرأة عربية تفوز في جائزة منظمة العفو الدولية للمدافعات عن حقوق المرأة والطفل، وهي جائزة تُعطى للنساء اللائي يعملن في ظروف صعبة، ويتعرضن للقمع ويواجهن المشكلات بسبب عملهن هذا.

تانزيلا خان:
ناشطة باكستانية، ولدت في سيالكوت بباكستان، وهي تعاني من إعاقة جسدية.
في سن السادسة عشرة أطلقت نفسها مع روايتها الأولى “قصة المكسيك” ثم باعت روايتها لمساعدة ضحايا الزلزال في باكستان.
تعمل من أجل التعليم وريادة الأعمال وحقوق الإعاقة .وقد عملت مع المجلس الثقافي البريطاني، وصانعي التغيير العالميين، وأوكسفام ، و Y-peer كمدرب وخبير في شؤون الشباب.
افتتحت شركة الإنتاج الخاصة بها Creative Alley والتي تهدف إلى توفير منصة للشباب.

رانيا قيسر:
ناشطة سوريّة، تحمل الجنسيّة الأمريكيّة، ومؤسسة لمنظمة شاين المعهد السوري الإنساني للتمكين الوطني التي توفر الدورات التدريبية للبالغين في أجهزة الكمبيوتر، والبرمجة، وتصميم المواقع الإلكترونية.
أعلنت انضمامها للثورة السوريّة منذ انطلاقها، وتركت وظيفتها الإدارية في جامعة دالاس، ودخلت إلى سوريا من أجل مساندة الشعب السوري، وقدّمت العديد من المساعدات الغذائيّة للمدنيين، كما قدّمت العديد من الدورات التدريبية لتنمية الموارد البشرية وأسس الإدارة المدنيّة.
تقيم بين سوريا وتركيا.

سعاد نوفل
ناشطة سوريّة، ولدت عام 1973 في مدينة الرقة حيث عاشت وترعرعت. عملت مدرّسة للمرحلة الابتدائيّة، وكانت من أوائل الذين خرجوا وانضموا إلى ما دُعي لاحقاً بالمظاهرات “الطيارة”، أي تلك التي يجتمع فيها حوالي عشرين شخصاً يطالبون بإسقاط النظام السوري، وذلك منذ بداية الحراك الثوري في مارس 2011.
على الرغم من تأخّر انضمام مدينة الرقة إلى الثورة، استمرت نوفل بالتظاهر على هذه الحالة حتى سقوط أول شهيد (علي البابنسي) في منتصف مارس 2012. شاركت من خلال هذا العام أيضاً بالأعمال الإغاثيّة والإسعافيّة، إذ يأتي المصابون من المدن الساخنة كدرعا، وحمص، وإدلب، إلى الرقة، باعتبارها مدينة آمنة، وذلك حتى تحريرها في مارس 2013.
حازت على جائزة “هوموهوميني” التشيكية لحقوق الإنسان، تقديراً لنضالها ضد استبداد النظام السوري وتنظيم داعش، حيث تظاهرت سلمياً ضد الأول منذ بدايات الثورة، واحتجت على تجاوزات الثاني لاحقاً في الرقة.

لجين هذلول الهذلولي:
ناشطة حقوقية سعودية في مجال حقوق المرأة، ولدت عام 1989 في مدينة جدة، درست الأدب الفرنسي في جامعة كولومبيا الكندية.
نشطت الهذلولي في الدفاع عن حقوق المرأة، وصُنّفت كثالث أقوى امرأة في العالم العربي لعام 2015 بحسب تصنيف مجلة أريبيان بزنس.
اعتقلت السلطات السعودية في مايو/ أيار 2018، لجين الهذلول (29 عاماً)، إحدى الناشطات اللواتي طالبن برفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة، مع 10 ناشطات أخريات في المملكة.
وذكرت عائلة الهذلول، ومنظمة “هيومن رايتس ووتش”، في الأشهر الأخيرة، أنّ لجين وناشطات أخريات معتقلات يتعرّضن للتعذيب والتحرّش الجنسي في المعتقل.
رشّح أساتذة في جامعة السوربون الفرنسية الناشطة الحقوقية المعتقلة في سجون السلطات السعودية لجين الهذلول، لجائزة نوبل للسلام لعام 2019.
ونشرت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية الإثنين 4مارس/آذار 2019، مقالاً يحمل توقيع العشرات من أساتذة السوربون الذين يدعمون ترشيح الهذلول، تحت عنوان “ثمن الحرية”.

ملالي يوسفزي:
ناشِطَة باكستانية في مَجال تعليم الإناث، ولدت عام 1997، تعرضت لمحاولة اغتيال من خلال إطلاق رصاص عليها في أثناء ذهابها للمدرسة.
عملت ملالا في المدونات التابعة لقناة BBC عندما كان عمرها 12 عامًا، وكتبت أول تدوينة لها عن مشاعرها وتفاصيل حياتها في أثناء سيطرة طالبان على المنطقة وعلى وادي سوات في باكستان.
أصبحت ملالا من ضمن قائمة المائة اسم الأكثر تأثيرًا في العالم من قبل مجلة تايم الأمريكية. في عام 2011، نالت ملالا جائزة الشباب الوطنية للسلام، وجائزة سخاروف لحرية الفكر سنة 2013. في عام 2014، ترشحت لجائزة الطفل العالمي في السويد، كما حصلت على الجنسية الكندية، وعندما بلغت من العمر 17 عامًا أصبحت هي أصغر شخصية حصلت على جائزة نوبل للسلام في العالم.

ماهينور المصري:
ناشطة سياسية ومحامية من الإسكندرية، وقد عرفت عنها مواقفها المؤيدة لحقوق العمال ومشاركتها في 25 يناير. حكم عليها بالحبس سنة و3 أشهر من محكمة استئناف الإسكندرية في مايو/ أيار.
حصلت على جائزة لودوفيك تراريو لعام 2014 لنشاطها الحقوقي في أثناء قضاء فترة عقوبتها في السجن التي ما زالت تقبع به حتى الآن.

مجد شربجي
ناشطة سورية من مواليد مدينة داريا1981، وعضو الهيئة العامة في جريدة عنب بلدي وواحدة من مؤسسيها، شاركت في النشاط المدني للثورة السوريّة منذ انطلاقتها في آذار 2011، واعتقلت أواخر كانون الثاني 2013 ليفرج عنها بعد 7 أشهر.
تابعت شربجي العمل في مجال تمكين المرأة السورية بعد خروجها من المعتقل، وافتتحت مركز “النساء الآن” في لبنان في كانون الثاني 2014، لتصبح بعدها ممثلة عن منظمة “النساء الآن من أجل التنمية” التي افتتحت 5 مراكز في سوريا ودول الجوار، ومديرة العلاقات العامة فيها.
عام 2015، منحتها وزارة الخارجية الأمريكية جائزة أشجع امرأة دوليّة، لعملها مع النساء والدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا.
لها ثلاثة أطفال من زوجها الذي قضى تحت التعذيب في سجون النظام السوري منذ اعتقاله عام 2012، وتقيم حالياً في تركيا.

مصدر موقع أخبارك ويكيبيديا بي بي سي
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!