تعرّف على أبرز الإعلاميات السوريات

0
الأيام السورية؛ نهى شعبان-داريا الحسين

الإعلام بكلّ أشكاله المكتوب والمرئي والمسموع سلطة رابعة، أو كما شاع لقبه في كثير من الدول صاحب الجلالة، ومع تطور التكنولوجيا ودخول الإنترنت إلى كل بيت بكلّ توجهاته وانتماءاته وأعراقه، أصبح العالم قرية صغيرة يتلقى المعلومة ويتناولها بسرعة البرق.
إنّه القوة التي تسيطر على عقول الجماهير وتقلب موازين الدول، ترسم للمجتمعات خارطة طريق فكرية جديدة، إما نحو العدالة والديموقراطية والحرية أو الاستمرار في طريق العبودية، إنّه الإعلام كالرصاصة تخترق القلوب قبل العقول تاركة فيها أثرا أقوى من الرصاصة التي تخترق الجسد، في عصرنا الحاضر ومع اجتياح رياح التغيير وثورات الربيع العربي المناهضة للعبودية والديكتاتورية؛ أصبح اليوم السلطة الأولى و الأقوى على الأرض، برزت وجوه إعلامية نسائية سورية كان من واجبنا تسليط الضوء على بعضهن:

خلود وليد:
ولدت في داريا بريف دمشق عام عام 1985، وحاصلة على درجة الماجستير في الترجمة الفورية من جامعة دمشق عام 2010.
حصلت خلود على جائزة الشجاعة “آنا بوليتكوفسكايا” السنويّة، في تغطية الأماكن الخطرة، من منظمة RAW in WAR، في 7 تشرين الأول 2015، تكريمًا لعملها الدؤوب في نقل الحقيقة عمّا يحدث في سوريا.
من مؤسسي جريدة عنب بلدي، وعضو هيئة التحرير فيها، أسست قسم الأخبار وشبكة المراسلين في الجريدة، ومازالت تعمل كمحررة فيها.
خرجت من سورية مرغمة، وتقيم حالياً في بريطانيا، من أجل تحضير رسالة الماجستير.

رولا أسد:
ولدت في مدينة دمشق عام 1983، حاصلة على إجازة في الإعلام من جامعة دمشق.
باحثة ومدربة ذات اهتمام خاص وخبرة في مجالات حقوق النساء، والمساواة الجندرية في وسائل الإعلام وقضايا التنمية في الشرق الأوسط.
مراسلة مستقلة تغطي قضايا النساء وحقوق الإنسان، فضلاً عن قضايا الثقافة والمجتمع المدني السوري من لبنان، والأردن، وتركيا.
وعملت كمراسلة لدويتشه فيله، ألمانيا، وراديو هولندا وعدة صحف ومجلات ومواقع أوروبية.
عضو مؤسس والمديرة التنفيذية لشبكة الصحفيات السوريات، تعيش في هولندا منذ عام 2012.


زينة ارحيّم:
ولدت في مدينة حلب عام 1985، درست في جامعة دمشق، ثم حصلت على ماجستير في الإعلام الدولي من جامعة لندن.
حصلت على جائزة (بيتر ماكلر) للصحافة الشجاعة والأخلاقية لعام 2015، وحصلت أيضاً على جائزة منظمة “مراسلون بلاحدود” للعام 2015.
قامت أرحيّم بتدريب عدد كبير من الأشخاص في سوريا خلال الحرب؛ ثلثهم من النساء على الإعلام المرئي والإعلام المكتوب، وساهمت في ظهور صحف ومجلات جديدة في سوريا.
تعمل ارحيم كمستشارة ومدربة في معهد صحافة السلم والحرب، لتطوير مهارات الناشطين الإعلاميين في البلدان التي تعاني من النزاعات والأزمات، أو تعيش مراحل انتقاليّة.
تقيم حالياً في لندن حيث تحضر رسالتها لنيل درجة الدكتوراة في الإعلام.

زينة يازجي:
ولدت في مدينة اللاذقية عام 1968، حاصلة على بكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة تشرين (سورية)، وبكالوريوس في الصحافة من الجامعة اللبنانية الأمريكية في بيروت.
عملت كمذيعة في قناة العربية وسكاي نيوز، وكانت صحفية في مكاتب وكالتي (رويترز) و(أسوشيتد برس)، صنفتها مجلة أريبيان بزنس ضمن قائمة أقوى 100 امرأة عربية لعام 2013.
وعرفت بمواقفها المحايدة تجاه القضية السورية، تقيم حالياً في الإمارات.

سهير أومري:
ولدت عام في دمشق عام 1973، لها أصول كردية، حاصلة على ليسانس لغة عربية من كلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الأزهر / القاهرة.
لها العديد من البرامج التلفزيونية، ولها 5 مطبوعات متنوعة.
ساندت الثورة السورية منذ انطلاقها، وتقيم حالياً في تركيا.

هنادي زحلوط:
ولدت في مدينة اللاذقية عام 1982، درست الهندسة الزراعية، وعملت كناشطة في مجال حقوق المرأة والطفل باسم مستعار لسنوات قبل انطلاق الثورة السورية.
حصلت على جائزة ايلاريا ألبي الإيطالية، وجائزة المدافع عن حقوق الإنسان من الخارجيّة الأمريكيّة 2012.
ساندت الثورة السورية، واعتقلت ثلاث مرات خلال الثورة، ولم تتوقف عن نضالها في سبيل الحرية وتحقيق مطالب السوريات.
شغلت منصب عضو المركز السوري للإعلام وحرية التعبير لعامي 2009 و2010، لها كتاب في أدب السجون بعنوان “إلى ابنتي”.


غالية قباني:
ولدت في مدينة حلب عام، نشأت في الكويت حيث أنهت دراستها، وحصلت على إجازة في الحقوق والشريعة.
عملت في صحيفة الوطن الكويتية. غادرت الكويت صيف 1990 ومستقرة في لندن منذ العام 1994
تولّت مسؤولية إدارة تحرير مجلة متخصصة للرجل بلندن. تنشر مقالاتها في صحيفة “الحياة” اللندنية ومجلة “العربي”
لها مجموعة قصصية بعنوان “حالنا وحال هذا العبد” صدرت في دمشق عام 1992، ورواية “صباح امرأة” صدرت عن المركز الثقافي العربي في بيروت عام 2000.
مؤخراً صدرت لها مجموعة قصصية جديدة عنوانها “فنجان شاي مع مسز روبنسون” عن دار “ميريت في القاهرة”
بادرت مع مجموعة من الصحفيين في أوائل 2012 لتأسيس رابطة الصحفيين السوريين.

ياسمين مرعي:
ولدت في حمص، درست اللغة العربية في جامعة حمص، وتعمل كمدير تحرير لمجلة سيدة سوريا.
أطلقت الصحفية السورية ياسمين مرعي مبادرة “نساء من أجل مساحات مشتركة” بهدف إنشاء شبكة من النساء اللاجئات الناطقات باللغة العربية، من خلال ورشات عمل تنفذها المبادرة لتكون فرصة للسيدات حتى يعبّرن عن ذاتهن من خلال الكتابة، حيث صدر الجزء الأول من “أصوات نسائية في المنفى” باللغتين العربية والألمانية.
تقيم حالياً في برلين.

مصدر موقع المعرفة موقع ليالينا الأيام السورية
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!