تويتر: العراق… هاشتاغ (عدس الحكومة يجمعنا) يتصدر الترند

الأيام السورية؛ داريا الحسين

#حراك_22_فيفري:

دشن ناشطون جزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ حراك 22 فيفري (أي شهر فبراير)، رفضاً لترشيح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في 18 أبريل/نيسان المقبل.

دعا الناشطون خلال الهاشتاغ إلى الخروج في مظاهرات ضد بوتفليقة تعبيراً عن رفضهم له.

ومن جهة أخرى؛ أعلنت مديرية الأمن العام الجزائري عن فتح تحقيق لتحديد الأشخاص الذين قاموا بنشر الهاشتاغ وتقديمهم أمام القضاء.

حظي الهاشتاغ على انتشار واسع، وورد عليه أكثر من 20 ألف تغريدة.


#عدس_الحكومة_يجمعنا:

أثار إعلان وزارة التجارة العراقية إضافة نصف كيلوغرام من العدس للفرد الواحد، وإضافة زيادة على الدقيق لكل فرد عراقي بمناسبة قرب شهر رمضان الذي يوافق في مايو/أيار المقبل، ضمن حصص البطاقة التموينية، غضب الشارع العراقي.

وسارع مغردون عراقيون إلى نشر هاشتاغ عدس الحكومة يجمعنا، عبروا من خلاله عن غضبهم وسخريتهم من قرار الحكومة، وحمّلوا الحكومة مسؤولية التضخم الاقتصادي، وتردّي الأوضاع المعيشية.

طالب المغردون خلال الهاشتاغ المسؤولين بالاستفادة من ثروات البلاد المتنوعة بدلاً من الاكتفاء باتخاذ قرارات ” تمتهن كرامة المواطن”.

تصدر الهاشتاغ الترند على التويتر في العراق.


#السيسي_قاتل:

أطلق مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ السيسي قاتل، عقب إعدام النظام المصري تسعة شبان في قضية اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات.

هدف المغردون من خلال الهاشتاغ إلى فضح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بعدما وصفوه بالقاتل السفاحـ مؤكدين ضرورة إسقاط حكم العسكر.

وطالب المغردون من المنظمات الحقوقية التحقيق في قضايا السجون، وإطلاق سراح المعتقلين المغيبين في السجون المصرية.

لاقى الهاشتاغ أهمية كبيرة من المغردين المصريين، وظهر في أكثر من 15 ألف تغريدة.


#اضراب_المشايخ_بالسجون:

عقب قيام الحساب الرسمي لمعتقلي الرأي في السعودية بنشر بيان للدكتور عبدالله الحامد الداعية، والحقوقي السعودي المعتقل بدء الإضراب المفتوح عن الطعام، سارع ناشطون إلى تدشين هاشتاغ إضراب المشايخ بالسجون، تضامناً مع معتقلي الرأي في السجون السعودية، ومطالبين بالإفراج عنهم

عبر المغردون خلال الهاشتاغ عن تضامنهم مع المعتقلين، محتجين على سوء تعامل الحكومة معهم.

انقسم المغردون بين مؤيد ومعارض للهاشتاغ، فالبعض اعتبر هذه الخطوة ضرورية جداً من أجل الضغط على السلطات، عساها تطلق سراح معتقلي الرأي المغيبين تعسفياً، فيما اعتبر البعض الآخر أن هذا الهاشتاغ يسعى للإساءة للملكة العربية السعودية، ومحاولة تشويه صورة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

شارك عدد كبير من النشطاء والمعارضين في الهاشتاغ على رأسهم الناشط السعودي المقيم بكندا، عمر بن عبد العزيز والدكتور سعد الفقيه.

ظهر الهاشتاغ في صدارة الهاشتاغات الأكثر انتشاراً في المملكة، وحصد أكثر من 18 ألف تغريدة.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل