قوات الأسد تقصف إدلب وحماة.. وروسيا تتّهم (الإرهابيين) باستخدام “الغازات السامة”

الأيام السورية/ قسم الأخبار

صعّدت قوات الأسد قصفها على ريفي إدلب الجنوبي، وحماة الشمالي، منذ صباح الثلاثاء 12 فبراير/ شباط، في ظلّ اتّهامٍ روسي لفصائل المعارضة السورية بقصف مواقع تابعة للنظام “بالغازات السامة”.

وقال مراسل الأيام في حماة: إنّ القصف طال كلّاً من بلدات: التح، وترملا، وأم نير، جنوبي إدلب. وكان لبلدة “التح” النصيب الأكبر من الصواريخ التي انهالت على الأحياء السكنية والأراضي الزراعية في آن واحد، والتي وصل تعدادها إلى نحو 40 صاروخ وقذيفة مدفعية، بينما تم إحصاء سقوط 10 قذائف مدفعية على بلدة جرجناز ومثلها على خان شيخون، بالتزامن مع استمرار التحليق المكثف لطائرات الاستطلاع في سماء المنطقة.

وفي ريف حماة، قال مراسلنا: إنّ مدنيين على الأقل أصيبا بجروح نتيجة استهداف قوات النظام المتمركزة في قرية “بريديج”، للطريق الواصل بين تل هواش، وبلدة كفرنبوذة. كما قُصفت قرى وبلدات: جسر بيت الراس، وكفرزيتا، والجابرية، والحردانة

وكالة “سبوتنيك” الروسية، ادّعت اليوم في خبرٍ نشرته على موقعها، أنّ اثنين من قوات الأسد أصيبا نتيجة استنشاقهما “غازات سامّة” بعد أن استهدف (إرهابيون) منطقة “رسم شم الهوى” جنوب شرقي إدلب، على حدّ قولها.

يذكر أنّ المتحدّثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا ادّعت قبل أيام أنّ (الإرهابيين) في إدلب يواصلون تخزين المواد السامة، وفق ما نقل موقع قناة “روسيا اليوم”.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قالت في تقريرٍ سابق من الشهر الجاري: إنّ منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ستبدأ خلال الشهر الجاري ممارسة صلاحيّاتها الجديدة، في تحديد هويّة مرتكبي الجرائم الكيميائية في 191 هجوماً كيميائياً على الأقل وفق توقّعات الشبكة، بعد أن كان عملها يقتصر على تحديد إن كان ثمّة هجومٌ كيميائيٌّ أم لا، في ظلّ رفضٍ روسي.

وأكّدت الشبكة أنّها وثّقت في قاعدة بيانات خاصّة بها، 221 هجوماً كيميائياً منذ 23 ديسمبر/ كانون الأول عام 2012، حتّى 31 ديسمبر 2018. نظام الأسد مسؤول عن 216 هجوماً منها، وتنظيم داعش مسؤول عن 5 هجمات.

وتسيطر على ريفي إدلب وحماة فصائل تابعة للجيش السوري الحر، بالإضافة لسيطرة هيئة تحرير الشام على مناطق أخرى، في حين ينحصر تنظيم “داعش” في آخر جيوبه شرقي دير الزور.

مصدر وكالات الأيام السورية
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل