بطائرة مسيّرة ودبابة.. إسرائيل تقصف مواقعاً في سورية

0
الأيام السورية/ قسم الأخبار

قصفت إسرائيل بالمدفعية وصواريخ طائرةٍ مسيّرة مواقع في الأراضي السورية، بعد ساعاتٍ من تصعيدٍ إيرانيٍ بالتصريحات.

ونقلت وكالة “سانا” السورية الرسمية عن “مصدر عسكري” قوله مساء الاثنين 11نوفمبر/ شباط: إنّ طائرةً إسرائيليةً مسيّرة استهدفت بـ4 صواريخ مساءً مشفى القنيطرة المدمر.

كما استهدفت دبابةٌ إسرائيلية مواقع عسكرية وأحد المراصد في “جباتا الخشب”، وفق الوكالة، التي أكّدت أنّ الأضرار اقتصرت على المادّيات.

ولم تذكر الوكالة فيما إن تمّ الردُّ على “العدوان” الإسرائيلي أم لا.

بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إنّ القصف الإسرائيلي أسفر إصابة 4 على الأقل من الميليشيات الموالية لنظام الأسد.

وشنّت 4 مقاتلات إسرائيلية في 21 يناير/ كانون الثاني المنصرم هجوماً بالطائرات، على مواقع إيرانية وأخرى تابعة للأسد، ما أسفر وفق المرصد عن مقتل 21 مسلّحاً على الأقل 6 منهم سوريين تابعين للنظام، و15 من جنسيات غير سورية بينهم 12  من الحرس الثوري الإيراني.

وقالت سانا: إنّ هجوم يناير لم يحقّق أهدافه بعد أن تمكّنت الدفاعات الجوية التابعة لنظام الأسد من “صدّ العدوان”.

محو إسرائيل من الخارطة

هدّد الحرس الثوري الإيراني بـ”محو تل أبيب وحيفا”، في حال هاجمتهم الولايات المتّحدة الأمريكية، رافضاً في الوقت ذاته الخروج من “المنطقة”.

وتطالب إسرائيل نظام الأسد بإخراج إيران والميليشيات الشيعية متعدّدة الجنسيات التابعة لها من سورية. وهو ما يعتبره نظام الأسد أمر غير قابل للتفاوض.

ونقلت وكالة “إرنا” الإيرانية عن  مساعد قائد الحرس الثوري للشؤون السياسية، يد الله جواني قوله الاثنين خلال تجمّعٍ بمناسبة الذكرى الأربعين (للثورة الإسلامية): “لا تملك الولايات المتحدة الشجاعة لإطلاق رصاصة واحدة علينا رغم كل إمكانياتها الدفاعية والعسكرية. ولكن إذا هاجمونا فسنمحو تل أبيب وحيفا من على الأرض”.

بدوره قال نائب الحرس الثوري حسين سلامي: “لا يمكن أن يطلب منا العدو الرحيل عن المنطقة. هم يجب أن يغادروا، سنساعد أي مسلم في أي مكان بالعالم”.

إسرائيل ترد

بتسجيلٍ مصوّر، ردّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتنياهو على تهديدات إيران، وذلك بعد ساعاتٍ من القصف الإسرائيلي للأراضي السورية.

وقال نيتنياهو خلال التسجيل الذي نشره على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “إذا ارتكب هذا النظام الخطأ المروع وحاول تدمير تل أبيب أو حيفا، لن ينجح”.

وأضاف: “بل على العكس، فهذه ستكون آخر ذكرى يحتفلون بها للثورة، عليهم أن يأخذوا ذلك في الحسبان”.

يذكر أنّ إيران ترفض الخروج من سورية، وتقول إنّها دخلت بطلبٍ من (الحكومة الشرعية).

وكان وزير خارجية نظام الأسد وليد المعلّم قال خلال زيارته طهران الأسبوع الماضي: إنّ “المستشارين العسكريين الإيرانيين في سورية جاؤوا بدعوة من الحكومة السورية، ومهمتهم تعزيز قدرات القوات السورية المسلحة”.

مصدر وكالات
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!