محمود عبّاس يجاهر بتأييد عودة الأسد إلى جامعة الدول العربية

بعد شهورٍ من تصويته لصالح الأسد بما يخصّ عمل منظمة حظر السلاح الكيميائي

0
الأيام السورية/ قسم الأخبار

أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عبّاس تأييده عودة نظام الأسد إلى جامعة الدول العربية، وفق وكالة “سبوتنيك” الروسية الأربعاء 6 فبراير/ شباط.

ونقلت الوكالة عن عبّاس قوله: “نحن نؤيد من حيث المبدأ عودة سورية إلى الجامعة العربية، ونأمل أن يتمَّ التوصّل إلى هذا الهدف بالتشاور بين الدول العربية خلال الفترة القادمة”. وأضاف: “كنّا دائماً وما زلنا، مع وحدة وسلامة الأراضي السورية، وإنهاء (النزاع) بالحوار”.

وأوضح عبّاس، ردّاً على سؤال إن كان سيزور دمشق، أنّه لا يوجد برنامج لزيارة قريبة، مستأنفاً بالقول:”…لكنّني أتابع عن كثب ما يحدث فيها (سورية)، خاصّة أنّ نصف مليون لاجئ فلسطيني يعيشون فيها”.

وأضاف: “نعمل مع الدولة السورية ووكالة غوث اللاجئين الأونروا على إعادة إعمار مخيم اليرموك تمهيداً لإعادة المهجّرين من المخيم إليه بأسرع وقت ممكن”.

وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد، قال خلال زيارته دمشق في يناير/ كانون الثاني المنصرم: إنّ “زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى سورية واردة في أي وقت”، مضيفاً “أنا اليوم في دمشق بزيارة معلنة، وليس سراً هناك من سبقني قبل أيام في زيارات غير معلنة، الزيارة واردة وأعتقد أنها ستكون قريبة إن شاء الله”، بحسب ما نقلت عنه صحيفة الوطن شبه الرسمية.

وبعد سيطرة قوات الأسد على مخيّم اليرموك (أكبر تجمّع سكني للاجئين الفلسطينيين في سورية)، العام الماضي، قالت الأمم المتّحدة: إنّ حجم دمار المخيم الذي حُوصر لحوالي 5 سنوات يجعل عودة سكانه أمراً صعباً.

ودخلت قوات الأسد المخيم باتّفاقٍ خرجت بموجبه مئات العائلات الفلسطينية التي كانت محاصرة، نحو المخيمات القماشية في الشمال السوري، لرفضهم التسوية مع الأسد.

ووفقاً لـ”مجموعة العمل لأجل فلسطينيي سوريا” فإنّ أكثر من 3766 فلسطينياً قتلوا في سورية بينهم 477 لاجئة، بسبب القصف والتعذيب في معتقلات الأسد والحصار.

يذكر أنّ لسلطة الفلسطينية صوّتت في نوفمبر من العام المنصرم، مع روسيا وإيران ودول أخرى ضدّ مشروع قرارٍ تمّ اعتماده بالأغلبية، ويقضي بالسماح لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بتحديد المسؤول عن استخدامها، بعد أن كانت مهمّتها تحديد فيما إن كان السلاح الكيميائي تمّ استخدامه أم لا.

مصدر وكالات
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!