صحيفة: حلفاء واشنطن في سورية يزوّدون الأسد بالنفط عبر “القاطرجي”

الأيام السورية/ قسم الأخبار

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال”: إنّ قوات سوريا الديمقراطية ( قسد ) الحليفة لواشنطن تمدّ نظام الأسد بالنفط الخام عبر ” شركة القاطرجي” التي شملتها العقوبات الأمريكية العام الماضي، لقيامها بنقل النفط من تنظيم “داعش” إلى نظام الأسد.

وأشارت الصحيفة إلى التناقض في سياسة الولايات المتحدة، التي تسعى إلى الضغط الاقتصادي على النظام في الوقت نفسه الذي تقوم فيه حليفتها “قسد”، بتزويده بالنفط.

ووفقاً للصحيفة فإنّ مجموعةً من الصهاريج المحمّلة بالنفط الخام، تقطع يومياً مسافة 30 كم شرق الآبار النفطية الخاضعة لسيطرة “قسد”، لتسلم النفط لـ “مجموعة القاطرجي”، والتي تقوم بدورها بتسليمه إلى مصافي النظام.

ولعبت المجموعة الدور نفسه عندما كانت الآبار النفطية تحت سيطرة “تنظيم داعش”، حيث كانت تتوسط بين التنظيم ونظام الأسد، الذي كان يستقبل الصهاريج النفطية بالطريقة نفسها التي يستقبلها من “قسد”.

ومنعت واشنطن وحلفائها مبيعات الوقود للنظام منذ عام 2011، عقاباً له على قتله وتعذيبه للمتظاهرين السلميين.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في سبتمبر/ أيلول من العام المنصرم: إنَّ “القاطرجي” تقوم بتسهيل تجارة الوقود بين نظام الأسد و”داعش” وبناء عليه تم فرض عقوبات على الشركة نفسها وعلى (محمد القاطرجي)، الذي يترأس الشركة.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ المتحدث باسم “قسد” رفض الرد على استفساراتها، كما لم يقدم الجيش الأمريكي إيضاحات حول التحقيق. وكذلك لم تستجب وزارة الخزانة الأمريكية لطلبات التعليق فيما امتنعت “مجموعة القاطرجي” عن الرد.

وكان الاتّحاد الأوروبي فرض في 21 يناير/ كانون الثاني المنصرم، عقوباتٍ جديدةً على 11 رجل أعمال سوري و 5 كيانات على صلة بنظام الأسد.

وذكرت الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي أسماء الأشخاص المشمولين بالعقوبات وهي: “سامر الفوز، حسام قاطرجي، أنس طلس، نذير جمال الدين، مازن الترزي، خلدون الزعبي، بشار عاصي، خالد الزبيدي، حيان قدور، معن رزق الله هيكل ونادر قلعي”، بالإضافة إلى  شركات: “روافد، بنيان الخاصة المساهمة، شركة أمان المساهمة، شركة ميرزا للاستثمار وشركة المطورين”.

مصدر وكالات أورينت
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل