إعلام الأسد: دمشق ستتحوّل لأفغانستان أخرى من حيث التعاطي وزراعة المخدرات

0
الأيام السورية؛ مرهف مينو

قال تقرير مسموع بُثّ من العاصمة السورية دمشق، قبل شهور: إنَّ (الحكومة السورية) لا مانع لديها من أن تبقى سوريا بلد “عبور” للمخدرات فقط، وأنّها تعرف بأنَّ زراعة النباتات المخدّرة تتم في بعض المناطق الساحلية، والبيوت وحدائقها بشكل شخصي، للتعاطي من قبل الشباب!

وحاول التقرير إبعاد التهمة عن دمشق، وحصرها في المناطق الخارجة عن سيطرة (جيش بشار)، كمناطق: دير الزور والسويداء، والرقة، والحسكة، وغيرها. متجاهلاً البوابة الرئيسية التي تدخل منها المخدرات عن طريق ميليشيا حزب الله عبر القصير وبعلبك.

وحسب تقارير سابقة لـ ” “BBCفإنّ دمشق وحدها تستقبل يومياً 10 حالات، تعاطي وترويج في اليوم الواحد، وأنَّ نصف المتعاطين تحت السن القانونية.

إلا أنّ تقرير “شام إف إم” عاد وقال: إنّ تداول المادة المخدرة (الحشيش) كزراعة لا يزال، بل ازداد وانتشر الحديث عنه علانية، بعد أن عادت تلك المناطق لسيطرة (الحكومة السورية)، بدون إظهار الأسباب.

وقال التقرير المسموع الذي بثّه راديو شام إف إم: اكتشفنا لاحقاً أنّ سوريا ليست بلد عبور فقط؟ بل بلد زراعة، وتمّ إلقاء القبض على أشخاص يعملون فعلاً بزراعة المادة المخدرة.

وأشار التقرير المليء بالتناقضات إلى أنّ مناطق خارجة عن سيطرة الدولة في حمص، والحدود اللبنانية تتمّ فيها زراعة النبتة حتى الآن، وحسب التقرير فإنّ مدينة طرطوس، واللاذقية تحتل المركز الأول من حيث بيع النبتة والاتّجار بها.

وحسب إحصائيات نشرتها وكالة “سانا” التابعة للأسد عن إدارة مكافحة المخدرات لعام 2017، فإنّه تمّ إلقاء القبض على أشخاص قاموا بالزراعة في مدينة دمشق 4 دونم، وطرطوس 6 دونم، وعزت الإحصائية قلة الزراعة لسبب “عدم الاستقرار”!

وتابعت الإحصائية: مادة الكبتاجون المخدرة تحتلّ الأولوية بين المتعاطين لسهولة تعاطيها (6ملايين حبة)، وهو يدخل بكميات كبيرة من دون ذكر البلد المنتج.

ماذا عن أسعارها؟

الأكثر مبيعاً وانتشاراً بين الشباب وفي المدارس في العاصمة دمشق هي؛ “سيجارة الحشيش” والتي يصل سعرها حسب معلومات وردت للأيام حوالي الـ 1000 ليرة سورية (حوالي 2$)، وهي كما يتمّ الترويج لها من أجود أنواع الحشيشة البعلبكية، والتي تدخل من خلال المعابر التي يسيطر عليها، حزب الله اللبناني وميليشيات بشار الأسد وجيشه.

تتبعها “حسب مصدرنا” حبوب الترامادول؛ حيث يصل سعر “الحبة” لـ 60٠ ليرة سورية، يليه “الكبتاجون” الذي تصل فيه العلبة لسعر 3500 ليرة سورية.

أما مادة “الهروين” والتي هي حكر على الأغنياء فقط، يصل سعر الغرام لـ 20 ألف ليرة سورية، والذي يدخل أيضاً عبر المعابر النظامية عن طريق ميليشيا حزب الله اللبناني، ويصل سعر غرام الكوكايين لـ 40 ألف ليرة أيضاً.

مناطق مفتوحة لتجارة المخدرات:

وحسب أخبار بثّتها “رويترز” وعدّة وكالات، فقد ألقت السلطات اليونانية القبض على باخرة خرجت من ميناء اللاذقية، ترفع العلم السوري، وتحمل على متنها أطناناً من المخدرات متّجهةً إلى ليبيا، تقدّر حمولتها بـ 100 مليون أورو حسبما ذكرت السلطات اليونانية.

كما ضبطت السلطات الأردنية قبل نحو شهرين أكثر من 4 ملايين حبة مخدرة أخفيت داخل شاحنات محملة بالشوكولا.

وقالت رئيسة فرع مكافحة المخدرات في سوريا من خلال تصريح لوكالة سبوتنيك الروسية: إنّ مادة الحشيش والحبوب المنشطة هي الأكثر تداولاً بين الشباب السوري بسبب (الحرب الإرهابية) التي تتعرَّض لها البلاد؛ والتي تسبّبت في تهريب المخدرات إلى داخل سوريا،(…)، وإنّ أعداد المتعاطين في تزايد بين الشباب وطلاب الجامعات والمدارس.

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!