تركيا تحسم الجدل حول العمل العسكري في إدلب

الأيام السورية/ قسم الأخبار

حسمت تركيا الجدل حول ما يشاع عن عملية عسكرية في إدلب، بتأكيدها أنّ الاستفزازات التي تحصل هناك ليست مسوّغاً لشنّ عمليةٍ عسكرية في المنطقة.

وردّ نائب وزير الخارجية التركي، سيدات أونال، الخميس 7 فبراير/ شباط، على سؤال حول إمكانية تنفيذ روسيا وتركيا عملية مشتركة في إدلب، بقوله: “نرى وجود استفزازات هناك تهدف إلى تقويض فهم معايير طبيعة عمل منطقة خفض التصعيد التي أنشأناها في إدلب مع روسيا وإيران. لكن المسألة معقدة، ولهذا السبب علينا الاعتراف بأن هناك عناصر متطرّفة”، وفق وكالة “سبوتنيك” الروسية.

وأضاف: ” مع ذلك لا ينبغي اعتبار وجود المتطرفين هناك ذريعة لتنفيذ هجوم شامل في المنطقة يمكن أن يؤدي إلى تدفق ملايين اللاجئين أو مقتل مئات الآلاف من الناس وتدمير البنية التحتية المدنية”.

وأوضح أونال، من خلال ندوةٍ نظّمها فرع وقف الأبحاث السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، (سيتا) في العاصمة الأمريكية واشنطن، أنّ منطقة خفض التصعيد التي تمّ إنشاؤها بناءً على مسار أستانة، هدفها حماية 3 ملايين مدني مقيم في هذه الأراضي، وليس تصفية الإرهابيين، مبيّناً: “هذا هو ما اتفقنا عليه مع روسيا وإيران في سوتشي”.

وذكرت وكالة الأناضول التركية أنّ أونال قال: “إنّ موسكو باتت عنصراً هاماً هناك مع تدخلها العسكري في سورية، مؤكدًا ضرورة تقبل ذلك”.

واعتبر أونال أنّ منطقة خفض التصعيد لم تنجح 100% لأنّ الضامنين الثلاث (تركيا، وروسيا، وإيران) لم يكونوا متّفقين حول جميع المسائل، وفق الوكالة.

ووقّعت كلّ من تركيا، وروسيا اتفاقاً في منتجع سوتشي الروسي في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، نصَّ على تجنيب المناطق المحرّرة (محافظة إدلب، وأرياف من حماة، وحلب، واللاذقية)، حملةً عسكريةً كان نظام الأسد يتوعّد بشنّها.

مصدر وكالات
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل