خطٌّ سريع بين إيران وسورية والعراق لربط المراقد المقدّسة ببعضها

0
الأيام السورية/ قسم الأخبار

بدأت إيران بمدّ طريقٍ سريع بين مدن كرمانشاه، وبيستون، وحميل الإيرانية، ضمن مشروع الربط بينها وبين ما أسمتها (المراقد المقدّسة) في سورية والعراق.

وذكرت وكالة “أنباء فارس” الإيرانية الثلاثاء 5 فبراير/ شباط أنّ وزير الطرق وبناء المدن الإيراني، محمد إسلامي، قال إنّ طول الطريق بين المدن الإيرانية يبلغ 141 كيلومتراً، واستثماره 1.5 تريلون تومان، حيث يشارك فيه القطاع الخاص بنسبة 70 بالمائة.

وبيّن إسلامي أنَّ هذا الخط السريع يشكل مرحلة هامة من مشروع الربط بين المراقد المقدسة في إيران والعراق وسورية لتسهيل الترانزيت، معرباً عن أمله بانجاز هذه المرحلة بشكل أسرع بمساعدة القطاع الخاص وموافقة البنوك في منح تريليون تومان من التسهيلات.

وكان وزير خارجية نظام الأسد، وليد المعلّم قال أمس الثلاثاء خلال زيارته طهران: إنّ الحفاظ على أمن القوات الإيرانية في سورية، يُعتبر واجبٌ حكومي، وهو ما رحّبت به إيران التي هدّدت إسرائيل بردٍ “حاسم” في حال كرّرت اعتداءاتها على سورية.

بدوره أكّد وزير خارجية إيران، محمد جواد ظريف استعداد الشركات الإيرانية للمساهمة في إعمار سورية، بحسب بيانِ الخارجية.

ووقّع نظام الأسد مع إيران في أواخر يناير/ كانون الثاني 11 اتفاقاً ومذكرة تفاهم خلال زيارة نائب الرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري إلى دمشق، من بينها اتفاق تعاون اقتصادي “استراتيجي” و”بعيد المدى”، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.

وتنسب إيران لنفسها الفضل في إبقاء بشار الأسد حاكماً لسورية، إذ قال مسؤولون منهم مستشار مرشد النظام الإيراني، علي أكبر ولايتي: لولانا لسقط الأسد، وهو ما أغضب صحف ومواقع رسمية سورية، سيّما أنّ روسيا نسبت لنفسها الفضل أيضاً في إبقاء الأسد، وهو ما اعتبرته صحيفة “الوطن” السورية (شبه الرسمية) نكراناً لفضل ما يسمى (بالجيش السوري).

وتدخّلت إيران في سورية أواخر عام 2013 إلى جانب الأسد الذي كان يواجه ثورةً شعبيةً منذ عام 2011، متذرّعةً بحماية المراقد الدينية بادئ الأمر، ثمّ بالحرب على (الإرهاب).

وأعطى الأسد في أواخر ديسمبر/ كانون الثاني الجاري إيران الأولوية في إعمار سورية.

مصدر وكالات
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!