تويتر: مغردون مصريون يتحدون السيسي ويطالبونه بالرحيل

الأيام السورية؛ رصد: داريا الحسين

#يوم_خصوصية_البيانات:

بمناسبة اليوم العالمي لخصوصية البيانات الذي يصادف 28 يناير من كل سنة، أطلق مغردون على تويتر هاشتاغ يوم خصوصية البيانات تحدثوا من خلاله عن انتهاك خصوصية المستخدمين.

دعا المغردون الشركات إلى احترام خصوصية المستخدمين والتوقف عن سرقة بياناتهم.

وتطرّق المغردون إلى تعزيز خصوصيات بياناتهم وحماياتها من السرقة، وتعزيز أمنها.

حصد الهاشتاغ أكثر من 20 ألف تغريدة.

#الشعب_جاهز_للترفيه:

عقب إطلاق هيئة الترفيه السعودية استراتيجيتها الجديدة؛ التي تستهدف وضع المملكة العربية السعودية ضمن قائمة العشرة الأوائل في مجال الترفيه، دشّن نشطاء سعوديون هاشتاغ شعب جاهز للترفيه، تحدثوا من خلاله عن النشاطات الثقافية والحفلات الغنائية والموسيقية التي تنظمها هيئة الترفيه.

ظهر الهاشتاغ في قائمة أكثر الهاشتاغات تداولاً في المملكة العربية السعودية.

#قطر_والامارات_شعب_واحد:

نشر مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ قطر والإمارات شعب واحد، وذلك عقب تأهل المنتخب القطري لكرة القدم إلى نهائي كأس آسيا لكرة القدم، وبعد فوزه بنتيجة 4-0 على الإمارات.

دعا المغردون من خلال الهاشتاغ إلى إنهاء الخلاف بين قطر وعدد من دول الخليج الأخرى.

وحظي الهاشتاغ على انتشار واسع واحتل المركز الأول في قائمة أكثر الهاشتاغات تداولا في قطر، وورد عليه أكثر من 10 آلاف تغريدة.

#أرحل_ياسيسي:

أطلق مغردون مصريون على مواقع التواصل الاجتماع هاشتاغ ارحل يا سيسي، رداً على تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأخيرة التي أعلن فيها عزمه ترك منصبه إذا كانت هذه إرادة شعبية.

وقال السيسي: في أثناء المؤتمر الصحافي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: “أنا في موقعي ده أرفض أكون موجود ضد إرادة المصريين ولو غالبية المصريين رافضين وجودي ها تخلى عن موقعي فورا”.

وأضاف: “مصر كل سنة بتخرج مليون، قولي أشغلهم ازاي؟ أجيب منين؟ حد يقولي أعمل أيه؟ في 3 مليون ونص إلى بيتولدوا كل سنة”.

طالب المصريون من خلال الهاشتاغ برحيل السيسي، وتحدوه بأن يستجيب لرغبتهم كما زعم.

تصدّر الهاشتاغ قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في مصر، وظهر في أكثر من 40 ألف تغريدة.

#خليها_تعنس/ #خليك_جنب أمك:

نشر نشطاء مصريون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة “خليها تعنس”، لدعوة مقاطعة الزواج، بسبب غلاء المهور وارتفاع طلبات أولياء الأمور المبالغ فيها في الزيجات.


أثارت الحملة غضب بعض الناشطات المصريات، وسارعن إلى نشر هاشتاغ خليك جنب أمك، ناقشنّ من خلاله مشاكلهم مع الرجال وعيوبهم، وعدم تحمّلهم مسؤولية الزواج ورغبتهم المستمرة في الاعتماد على المرأة.

دافع أصحاب «خليها تعنس» عن نبل حملتهم، وأبدوا استعدادهم لتغيير اسمها إلى «خلينا نستر بعض» تأكيداً لحسن نواياهم ضد النساء اللواتي اعتبر بعضهنّ أن هذه إهانة للمرأة المصرية.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل