كيف تؤثّر مواقع التواصل الاجتماعي سلباً على الأطفال؟

على الرغم من المزايا الإيجابية التي توفّرها مواقع التواصل الاجتماعي (التواصل مع العائلة متابعة الاهتمامات..)، إلّا أنّ لها سلبيات عدّة سيّما على الأطفال الذين أصبح بعضهم من روّادها، وفق دراسات وأبحاث متخصّصة.

وفي دراسة نشرها موقع “صحّة الأطفال” في أبريل/ نيسان من العام الماضي 2018 تبيّن أنّ 9 من كل 10 مراهقين ينشرون صورهم الحقيقية على مواقع التواصل الاجتماعي، و8 من كل 10 يصرّحون باهتماماتهم وأعمارهم الحقيقية مما يجعلهم عرضة للاحتيال، كما يقوم 7 من كلّ 10 مراهقين بإضافة عناوينهم مما يهددّ بخطر تعرّضهم لأعمال العنف والاستغلال.

كما أشار مقال نشرته صحيفة “الاندبندنت” البريطانية في يناير/ كانون الثاني الجاري إلى احتمال تعرّض الأطفال للخطر العاطفي نتيجة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يزداد قلقهم حيال مظهرهم على هذه المواقع، ويحاولون كسب القبول الاجتماعي من خلال التفاعلات والإعجاب بالمنشورات.

وتتيح وسائل التواصل الاجتماعي للأهل الإشراف على أطفالهم عند استخدامهم لها، وذلك عبر مزايا مخصّصة كالإشراف الأبوي وإمكانية مراقبة المحتوى، وحجب الإعلانات غير المرغوب بها.

وكانت دراستان استقصائيّتان، أجريتا بين عامي (2011/ 2012 و 2015/ 2016)، لتقييم العادات على الانترنت لأطفالٍ تتراوح أعمارهم بين 10 و 15 عاماً في بريطانيا.

وخلصت الدراستين إلى أنَّ عدد الأطفال الذين يقضون أكثر من ثلاث ساعات في اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي ارتفعت خلال الفترة الزمنية المحدّدة، من 4.9 في المئة إلى 8.3 في المئة..

وقد استندت هذه الأرقام إلى دراسة استقصائية شملت 4,410 طفلاً في 2011/2012 و 3,616  في 2015/16، وتمّ جمعها من جمعية “فهم المجتمع”، وفق مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني.

مصدر independent kidshealth
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل