مؤامرة جديدة في سورية يكشف خيوطها ابن عم الأسد

0
الأيام السورية

بتسجيلٍ مصوّر، كشفَ وسيم بديع الأسد خيوط مؤامرةٍ كونيةٍ جديدةٍ تحاول النيل من نظام ابن عمه المقاوم بشار الأسد. وتمثّلت المؤامرة بقيام الولايات المتحدة بإحراق باخرة نقل غاز كانت تمخر عباب البحر أو المحيط (لم يتضّح ذلك بعد) في طريقها إلى سورية.

ونسي وسيم الأسد (لكثرة همومه وانشغاله بالمواطنين) في أي البحار أو المحيطات تمّت العملية، لكنّه عاد وأكّد أنّ واشنطن احتجزت بواخر أخرى في بحارٍ أخرى تحمل أسطوانات الغاز المنزلي، مستأنفاً: “نحنا محاصرين فهموها بقا”.

ووفقاً للأسد فإنّ هذه المؤامرة الكونية الجديدة تأتي بعد فشل العالم بالمؤامرة الأولى على النظام.

وعلى ما يبدو فإنّ الأسد تقصّى جيّداً قبل أن تتكشّف له الدوائر والخطوط والخيوط، فخلص إلى ما يدور بعقل صنّاع هذه المؤامرة، فهم أي (العالم) يسعون لتأليب وتحريض الشعب السوري على نظام الأسد، حيث فكّرت الدول واجتمعت وبحثت واستجدت خبراء ومفكّرين لتنتهي إلى خطّة أوّل بنودها حصار سورية، وإحراق باخرة غاز واحتجاز أُخر، ما تسبّب بانقطاع هذه المادة التي يطبخ عليها السوريون.

وأوعز العالم لأتباعه بتحريض السوريين المقطوعين من الغاز، عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وشحنهم بالمفاهيم اللا وطنية والرجعية والانبطاحية، فسألوا بوقاحة: أين الحكومة؟

وبالتالي شكّك السوريون بوطنية ونزاهة النظام الذي عيّن الحكومة التي لا تملك من أمرها شيئاً، فهي تكون عندما يقول لها النظام كوني.

ومن الواضح في التسجيل أنّ انسياق الشعب السوري وراء المؤامرة الكونية الجديدة، دفع الأسد للغضب والخروج عن النص، بالسباب، إذ بدأ حديثه بالقول مخاطباً جمهوره: “بظن إنو إنتو بتفهمو وبتستوعبو…”.

وتجنّباً للشبهات، أوضح وسيم الأسد أنّ صوره التي تظهر حياته الفارهة، لا تعني بالضرورة أنّه لا يعاني، ولا يتعب مثله مثل الشعب، حتّى أنّه انقطع من الغاز قبل أن يعمل “السبعة وزمتها” لتأمين جرّة على حدّ قوله.

يذكر أنّ الشعب السوري انساق وراء المؤامرة، وأعرب عن غضبه بسبب أزمة الغاز، التي لا تزال تعصف به مع أزمة المازوت وحليب الأطفال وانقطاع الماء والكهرباء، وغيرها من الخدمات الثانوية التي لا يجب أن تبعده عن الوطنية وحب القائد بشار.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!