مظاهراتٌ في الطبقة ضدّ الأسد وتحذيراتٌ من اقتتال محلّي

رفضاً لوجود قوات الأسد داخل مدينة الطبقة الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، مظاهرات شعبية في المدينة تنطلق مجدداً لإسقاط الأسد.

الأيام السورية؛ سمير الخالدي

تظاهر العشرات من أهالي مدينة الطبقة في الرقة للأسبوع الثاني على التوالي، رفضاً للأنباء الواردة عن دخول قوات الأسد إلى المدينة، بعد إجراء قوات سوريا الديمقراطية “قسد” التي تسيطر على المدينة، عدداً من اللقاءات مع قوات الأسد.

وبحسب ما أفاد الناشط الإعلامي “شامل الفراتي” خلال اتصال هاتفي مع الأيام، فإنَّ المظاهرات في مدينة الطبقة تأتي كنوع من ردّ الفعل على فتح “قسد” لباب الحوار والمفاوضات مع نظام الأسد.

وأشار إلى أن معظم أبناء المنطقة (سيّما عشيرة الولدة) هم من المطلوبين للأفرع الأمنية، الأمر الذي دفعهم لرفض الحوار مع النظام وتحميل “قسد” المسؤولية المباشرة عن حماية أبناء العشيرة، في حال رغبتهم بالبقاء داخل مدنهم، كما أنَّ نحو 70% من أهالي المنطقة يرفضون عودة مؤسسات حكومة الأسد إلى المنطقة خوفًا من عمليات الاعتقال العشوائية التي قد تطالهم، وكذلك مسألة التجنيد الإجباري.

علي الدخيل-المصدر:واتساب

من جهته قال علي الدخيل الناطق الرسمي باسم المجلس الأعلى لاتحاد القبائل والعشائر السورية خلال اتصال هاتفي مع الأيام: “نؤيّد الحراك الثوري الحاصل في مدينة الطبقة، ونطالب بإسقاط نظام الأسد الذي يحاول الدخول إلى المدينة عبر مفاوضات رخيصة مع قسد”.

وأضاف الدخيل: إنَّ الوقوف في وجه المظاهرات الآن سيؤدي إلى مواجهات مسلّحة بين الطرفين، لا سيما أنَّ المنطقة تتحلَّى بطابعها العشائري، ونحن على اطّلاع كامل على ما يجري من تحركات على الأرض نظرًا للتواصل المستمر مع شباب الحراك في مدينة الطبقة.

مصادر ميدانية من مدينة الطبقة “فضّلت عدم ذكر أسمائها لضرورات أمنية” قالت للأيام: إنّ المدينة تحوي آلاف النازحين من مختلف المحافظات السورية، وبدأوا منذ أعوام بممارسة أعمالهم ونشاطهم التجاري، في ظل الاستقرار النسبي الذي تحقق في المنطقة بعد إنهاء تواجد تنظيم “داعش”.

وأضافت “المصادر”: إنّ أي شرارة قد تنطلق بين الطرفين ستكون نتائجها كارثية من حيث الخسائر البشرية من جهة، وعودة موجات النزوح للمدنيين من جهة أخرى.

مصدر خاص الأيام السورية
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل