القرار 2245 وملف المعتقلين أبرز ما ناقشته المعارضة مع بيدرسن

المبعوث الدولي إلى سوريا ‘‘غير بيدرسون‘‘يقول إنّ نظام الأسد يتحلّى بموقف إيجابي حيال العملية السياسية مع المعارضة، والأخيرة تقول: نأمل بالوصول إلى حل سياسي بعيداً عن استخدام البراميل والأسلحة الكيميائية ضدَّ المناطق المحرَّرة.

0
الأيام السورية؛ سمير الخالدي
يحيى العريضي الناطق الإعلامي لهيئة التفاوض-المصدر:تويتر

أنهى المبعوث الدولي إلى سوريا ‘‘غير بيدرسون‘‘ اجتماعه الأول مع هيئة التفاوض السورية، الذي عقد في مدينة الرياض السعودية أمس الجمعة 18يناير/ كانون الثاني، عقب الاجتماع الذي أجراه مع وزير الخارجية في نظام الأسد، وليد المعلم بهدف تقريب وجهات النظر بين الطرفين.

وبحسب ما أفاد الناطق الإعلامي لهيئة التفاوض الدكتور يحيى العريضي خلال اتصال هاتفي مع الأيام، فإنّ الاجتماع حمل في طياته طرح العديد من المسائل العامة التي تخصُّ الصراع في سوريا، بالإضافة إلى نقاش الأسباب التي أدَّت لعدم حدوث أيّ تقدّمٍ بالحلّ السياسي مع المبعوثين السابقين، ومحاولة الاستفادة من التقاربات التي حصلت معهم للاستفادة منها لاحقاً، بالإضافة لضرورة العمل على تطبيق القرار الدولي السابق رقم “2254”، باعتبار تطبيق القرار إحدى أبرز مهامه المكلّف بها.

وأكد العريضي أنَّ ملف المعتقلين والمفقودين كان حاضراً في الاجتماع الأول مع ‘‘بيدرسون‘‘، باعتباره أحد أهم الأولويات بالنسبة للهيئة، بالإضافة إلى موضوع التطورات الإنسانية والميدانية التي تشهدها مناطق شمال وشمال شرق سوريا.

وختم العريضي بالقول: إنّ ما يميز “بيدرسون” عن باقي المبعوثين السابقين، هو امتلاكه الخبرة الكبيرة في صراعات المنطقة، وجديته في التعامل مع المواقف الدولية.

وحول اللقاء الذي جمع بين بيدرسون والمعلم في دمشق قال العريضي: إنّ الطرف الآخر “حكومة الأسد” أعرب عن انفتاحه للدخول في العملية السياسية، وأبدى استعداده للدخول في مرحلة جدية، وهذا ما نأمل بالوصول إليه في المرحلة المقبلة، وأن يكون الحل سياسي بامتياز بعيداً عن نهج حكومة الأسد السابقة، المتمثلة باستخدام الحل العسكري وإخضاع المناطق لسيطرتها بالبراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية.

حسن عبد العظيم المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية-المصدر:الجزيرة

بدوره، قال الأستاذ حسن عبد العظيم، المنسّق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سوريا، وعضو اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الديمقراطية، خلال اتصالٍ هاتفي مع الأيام: إنّ كلَّ مبعوثٍ أممي لديه خبرة مختلفة عن الآخر بحلّ المشكلات والقضايا الدولية، لكن الأسس التي تتعلّق بالحل تبقى ثابتة، وما يميّز اللقاء الأخير مع المبعوث الدولي بيدرسن مع المعارضة، هو إعطاء شرعية واعتراف دولي بها”.

مضيفاً: إنّ ‘‘بيدرسون‘‘ أكد خلال لقائه مع رئيس هيئة التفاوض نصر الحريري أنّ حكومة الأسد تتحلّى بموقف إيجابي إزاء الدخول بالعملية السياسية، لكن ما واكبناه خلال الأعوام الماضية من تصريحات، يؤكد أنّها عبارة عن عملية مراوغة، وهنا نأمل أن تلعب روسيا دورها بالضغط على نظام الأسد، لتنفيذ قرار جنيف 1 والقرارات الدولية ذات الصلة التي يعتبر القرار 2245 من أبرزها ، والتي تحتّم في أحد بنودها بإصدار عفو عام شامل عن المعتقلين السياسيين، وتشكيل هيئة حكم انتقالية تمثل الشعب السوري من “معارضة وسلطة ومجتمع مدني”.

مصدر خاص الأيام السورية
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!