بهجت سليمان يثني على مراسل الميادين بعد شطب الفيديو الناقد

تحدّث عن الخطأ والخطيئة وكأنما أراد القول: خيرُ الخطائين التوّابون

الأيام السورية ـ خاص

أثنى اللواء وسفير نظام الأسد السابق لدى الأردن بهجت سليمان، على مراسل قناة الميادين في سورية رضا الباشا، بعد أن حذف الأخير مقطع الفيديو الذي تحدّث فيه عن سوء الأوضاع المعيشية وتجاهل المسؤولين.

وكتب سليمان على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أمس الجمعة 17 يناير/ كانون الثاني: “شكراً للإعلامي (رضا الباشا) على شطبه الفيديو الذي جعل البعض منه ذريعة للنيل من الدولة الوطنية السورية”.

وبعد تعليقاتٍ من متابعين للمنشور هاجمت الباشا الذي انتقد (الدولة)، وأعطى لمن وصفتهم بعض التعليقات بـ (إرهابيين) من بينهم الإعلامي فيصل القاسم، ذريعةً للكلام ضدّ نظام الحكم، برّر سليمان ثناءه على الباشا بالقول إنّ تقريع المخطِئ يعني تشجيعه وتشجيع غيره على مواصلة ارتكاب ما وصفه بالخطأ.

كما اعتبر سليمان أنّ ما فعله إعلامي الميادين هو تراجعٌ “عن الخطأ والخطيئة”، وهو أمرٌ أفضل من الاستمرار فيهما!

الباشا، الذي خرج في تسجيلٍ مصوّر تداولته وسائل إعلام سورية موالية للأسد وأخرى معارضة، ينتقد خلاله الوضع المعيشي في سورية، وينصح السوريين في الخارج (مهجَّرين ومهاجرين) بعدم العودة “لحضن الوطن”، حتّى لا يتعرّضوا للذل في طوابير السوريين الذين ينتظرون “جرّة غاز، ولقمة خبز”، على حدّ قوله، كتبَ منشوراً على صفحته في “فيسبوك” أكّد فيه أنّ نقده ليس موجّهاً لبشار الأسد، رغم أنّ الأخير يمتلك وفق الدستور السوري صلاحيات شبه مطلقة، فهو رئيس السلطة التنفيذيّة وله سلطة إصدار التشريع منفرداً، ورئيس المجلس الأعلى للقضاء، والمعيّن للمحكمة الدستورية العليا، والقائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة!

وجاء في منشور الباشا: خطوطنا الحمراء:

1▪ السيد الرئيس: رمز الوطن وقلبه النابض.

2▪ الجيش: العمود الفقري للوطن،

3▪ العلم: تخفق له القلوب ودم شرايينه، يجمعنا تحت ساريته.

وأضاف: “وفيما عدا ذلك: يحق لنا أن نخط قلمنا وننتقد”، في إشارةٍ إلى الوزراء وباقي المسؤولين في نظام الأسد.

وأوضحت منشورات لاحقة على صفحة الباشا انتقاده لمجلس محافظة حلب، وللحكومة لتجاهلها تلبية مطالب السوريين، مرفقاً أحد منشوراته بصورةٍ تُظهر تجمهر السوريين لتبديل جرّة غاز!

خطّ رضا الباشا الأحمر أحمرٌ لدى الجميع

أزمة الغاز التي تعصف مع غيرها من أزمات معيشية بالسوريين، تحدّثت عنها صحيفة الأيام في تقارير سابقة، كان لها تفسيرٌ من مدير فرع الغاز في دمشق منصور طه، الذي أكّد في تقريرٍ لصحيفة الوطن شبه الرسمية يوم الخميس الفائت، أنّ حاجة مدينة دمشق يومياً 18 ألف أسطوانة، وخلال الفترة الماضية كانت الكمية التي تصل إلى مدينة دمشق تتراوح بين 6 آلاف إلى عشرة آلاف أسطوانة يومياً، علماً أن مشكلة فرع دمشق ليس في الأمور الفنية لأن الفرع يستطيع إنتاج 80 ألف أسطوانة يومياً في حال توافرت المادة السائلة، وفق الصحيفة.

وفي الآونة الأخيرة تعالت أصوات السوريين في مناطق سيطرة نظام الأسد، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معبّرين عن استيائهم وغضبهم من الحال الذي وصلت إليه حالهم في (الوطن).

تلا ذلك تدخّل شخصياتٍ عامّة كان أبرزها الممثّلة الموالية للأسد شكران مرتجى، وكذلك بشار اسماعيل، وآخرون حاولوا وفق تصريحاتٍ سابقة للمعارض السوري يحيى العريضي، تحويل النقمة الشعبية إلى الحكومة، لا إلى رأس النظام على حدّ تعبيره.

ولم يستبعد العريضي خلال حديثه للأيام أن يكون هذا الانتقاد عمل استخباراتي يهدف إلى السيطرة على الغليان الشعبي، وتكريس فكرة أنّ بشار الأسد “حالة مطهّرة” غير قابلة للنقد، مع العلم أنَّ أحداً من الحكومة لا يستطيع اتّخاذ أيّ قرارٍ دون موافقته، على حدّ تعبيره.

وعلى الرغم من تصاعد أزمة الغاز، ومازوت التدفئة، إلّا أنّ الأيّام ومعها كلّ وسائل إعلام الكرة الأرضية، لم تسجّل وقوف أحدٍ من نظام الأسد، أو حتّى الممثّلين الذين انتقدوا الوضع المعيشي، على طابورٍ إن في العاصمة دمشق، أو في حلب (العاصمة الاقتصادية لسورية)، كما يقف السوريون بشكلٍ شبه يومي.

كما لم تسجّل الأيام وغيرها وقوفَ ابن بشار الأسد، (كثير الظهور في الآونة الأخيرة) على طابور الخبز، كما يقف أقرانه من أبناء السوريين، بل على العكس، أثبتت المناشدات التي أطلقها الممثّلون، أنّ الأسد لا علم له بجوع السوريين وبردهم.

رضا الباشا …. كلام من صميم الواقع ،😑😑😓😥😣😰نشر الإعلامي “رضا الباشا” مراسل قناة الميادين : إلى كل من عم يقول للأصوات المنتقدة للوضع الحالي أن يخرس … و هاد الشعب الفقير أقل حقوقو تأمين المعيشة (ماي وكهربا وغاز وحليب) و واجبنا كإعلاميين نقل معاناة الشعب مو التستر ع المفسدين. و عم تطالبونا ما نناشد الرئيس و نطالبو يلاقيلنا حلول من تدهور الحالة !!!اصلا لا في وزير و لا مدير صرح تصريح و نفذ تصريحو … و لا مستعدين يسمعوا شكاوي … و مو شاطرين غير بكتر الحكي … و ما ضل قدامنا غير الرئيس … اي نعم … ذبحونا .. جوعونا .. خنقونا … أم بدكن نناشد أردوغان أو الرئيس الإيراني أو الرئيس الروسي … نحن مواطنين عند مين؟ و هاجم كل من عم ينصح بالعودة ل حضن الوطن ليه بدكن ترجعوهن ؟؟؟ بدكن تذلوهن ع الغاز أو الخبز أو المازوت وطالب بإقالةالحكومة و محاسبة كل من قام بتزكية احد الوزراء..لمشاهدة الفيديو كاملا 👇👇

Posted by ‎حلب المجد Aleppo Glory‎ on Wednesday, January 16, 2019

مصدر رضا الباشا الأيام السورية صفحة بهجت سليمان
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل