الحب مش جريمة: هاشتاغ يطالب بإلغاء قرار فصل طالبة في جامعة الأزهر

0
الأيام السورية؛ داريا الحسين

#الحب_مش_جريمة:

بعد قرار جامعة الأزهر في مصر فصل إحدى طالباتها بعد تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لشاب يحمل باقة من الورد ويقدمها لصديقته راكعاً على ركبتيه، ثم يقوم بمعانقتها في ساحة كلية الحقوق بجامعة المنصورة في دلتا النيل، سارع رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى إطلاق هاشتاغ الحب مش جريمة.

صرح المتحدث باسم جامعة الأزهر أحمد زراع ل(بي بي سي)، بأن قرار فصل الطالبة جاء بعد التحقيق معها، معتبراً أن ما فعلته الطالبة يعد “ضرباً بالقيم الأزهرية والمجتمعية”.

وفي المقابل دعا شيخ الأزهر أحمد الطيب مجلس التأديب الأعلى للطلاب بالجامعة لإعادة النظر في عقوبة الطالبة حرصا على مستقبلها العلمي.

دافع بعض المغردين عن الفتاة من خلال الهاشتاغ، ووصفو القرار بالتعسفي، فيما رحب البعض الآخر بالقرار.

شارك الهاشتاغ العديد من الشخصيات الفنية، ودعا الممثل المصري خالد أبو النجا إلى إطلاق “حملة الأحضان في الساحات” للرد على قرار الجامعة.

#ليبيا_اكبر_من_القمه:

أثار انتشار فيديو على قناة اليوتيوب لأشخاص يقومون بتمزيق العلم الليبي واستبداله بشعار حركة أمل اللبنانية، غضب نشطاء ليبيون، ونشروا هاشتاغ ليبيا أكبر من القمة، طالبوا خلاله الحكومة الليبية بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع لبنان.

اعتبر بعض المغردون أن تمزيق العلم الليبي إهانة بحق الشعب الليبي، الأمر الذي أدى إلى إلغاء رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج مشاركته في القمة الاقتصادية في لبنان.

#مضاربة_الحمدانية:

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر خلاله عدد من الشباب يتشاجرون ضرباً بالسكاكين في أحد شوارع حي الحمدانية شمال شرق مدينة جدة السعودية، بسبب خلاف جرى بينهم على مواقف السيارات أسفرت عن مقتل شاب وأصابه أخرين.

دشن مغردون هاشتاغ مضاربة الحمدانية، الذي لاقى انتشاراً واسعاً، وحصد أكثر من 20 ألف تغريدة.

تحدث مستخدمو تويتر خلال الهاشتاغ عن أسباب المشكلة، وناقشوا قضية العمل بالدية التي تشجع على ازياد القتل، وطالبو الحكومة بإيقاف العمل بنظام (الدية) وتنفيذ أشد العقوبات على القاتل.

تجدر الإشارة أن المملكة العربية السعودية قامت مؤخراً بتعديل قيمة دفع الدية لأهل القتيل، لتصل إلى 400 ألف ريال للقتل العمد، و300 ألف ريال للقتل بالخطأ.

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!