ترامب يهدّد بتدمير تركيا اقتصادياً.. والأخيرة ترد

تحرير: أحمد عليان

هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ” بتدمير تركيا اقتصادياً” في حال شنّت الأخيرة حرباً ضدّ الكورد في سورية، وهو ما ردّت عليه أنقرة التي قالت إنّها تحارب من وصفتهم “بالإرهابيين” وليس الكورد بشكلٍ عام.

وقال ترامب في تغريدةٍ على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ليل الأحد ـ الاثنين 14 يناير/ كانون الثاني: “سندمّر تركيا اقتصادياً إن هي ضربت الكورد”.

وتحدّث  ترامب في تغريدته  عن إنشاء منطقة عازلة بطول 20 ميلاً، داعياً الكورد إلى عدم استفزاز أنقرة.

بدوره ردّ المتحدّث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن على ترامب بتغريدةٍ على حسابه في “تويتر” جاء فيها: “إلى السيد ترامب، إنّ وضع الكورد مع تنظيم “بي كا كا” الإرهابي وامتداده السوري “ي ب ك/ ب ي د” في خانة واحدة، يعدّ خطأ قاتلاً”، وفق وكالة الأناضول التركية.

وشدد قالن على أنّ أنقرة “تكافح الإرهابيين وليس الكورد، وتعمل على حمايتهم مع باقي السوريين من تهديد الإرهاب”.

تصريحات ترامب جاءت في معرض حديثه عن بدء الانسحاب الأمريكي من سورية، وضرورة عودة قوّات بلاده إلى الوطن، مع تأكيده أنّ استهداف تنظيم داعش سيستمرّ من “قاعدةٍ قريبةٍ” لكنّه لم يسمّها.

وكان ترامب أصدر في 19 ديسمبر/ كانون الأول من العام المنصرم قراراً يقضي بسحب قوّاته من سورية، لكنّ هذا القرار بقي لغاية الآن دون جدولٍ زمني واضح.

وتدعم واشنطن التي تقود التحالف الدولي ضدّ تنظيم “داعش” في سورية، وحدات حماية الشعب الكوردية، التي أدرجتها أنقرة على لائحة الإرهاب الخاصّة بها، متّهمةً إيّاها بأنّها امتدادٌ لحزب العمال الكوردستاني المحظور في تركيا، وهو ما تنفيه الوحدات.

يذكر أنّ وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو قال الخميس الماضي: إنّ العملية العسكرية المرتقبة لبلاده ضدّ وحدات حماية الشعب الكوردية في منطقة شرقي الفرات في سورية، ليست مرتبطةً بانسحاب الولايات المتّحدة من المنطقة، كما زار وزير الدفاع التركي خلوصي أكار الوحدات العسكرية التركية المتمركزة قرب سورية، وعقد مع قادة الجيش والمخابرات اجتماعاً لبحث تطوّرات الوضع في سورية بعد أن قال إنّ خطط المعركة أصبحت جاهزة.

مصدر وكالات
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل