قادة الجيش والمخابرات التركية يجتمعون على الحدود مع سورية

تحرير: أحمد عليان

عقد قادة الجيش والمخابرات التركية اجتماعاً في ولاية هاتاي الحدودية مع سورية، لمناقشة التطورات في الشمال السوري، وجهود الحفاظ على وقف إطلاق النار في إدلب، وفق وكالة الأناضول التركية.

وقالت الوكالة إنّ الاجتماع الذي عُقد السبت 12 يناير/ كانون الثاني، حضره وزير الدفاع خلوصي أكار، ورئيس الأركان يشار غولر، وقائد القوات البرية أوميت دوندار، ورئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان.

وأكّد أكّار خلال الاجتماع أنّ بلاده تبذل جهوداً كبيرة للحفاظ على وقف إطلاق النار وحالة الاستقرار في إدلب، لافتاً إلى أنّ أنقرة وموسكو تتعاونان بشكل وثيق في هذا الإطار.

وكان الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، وقّعا في17 سبتمبر/ أيلول من العام المنصرم، اتّفاقاً حول إدلب، يقضي بوقف إطلاق النار بين المعارضة وقوات الأسد التي كانت تستعدّ للبدء في عمليةٍ عسكريةٍ هدفها السيطرة على إدلب وما حولها من مناطق محرّرة، كما نصّ الاتّفاق على أمورٍ عدّة منها إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين الطرفين (قوات المعارضة وقوات الأسد).

ويأتي اجتماع القيادات التركية في وقتٍ يشهد فيه الشمال والشمال الشرقي توتراتٍ وتغيراتٍ كبيرة، إذ سيطرت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على معظم الشمال السوري، بعد أن أقصت خلال الأيام القليلة الماضية فصائل تابعة للجيش السوري الحر غربي حلب وجنوبي إدلب وغربي حماة، وسط صمت تركيا التي صنّفت في وقتٍ سابق من العام المنصرم “تحرير الشام” على لوائح الإرهاب الخاصّة بها.

كما أنّ ثمّة توترٌ في منطقة شرقي الفرات التي  تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكوردية، المدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر المنصرم أنّ قوات بلاده ستنسحب من سورية، وهو ما رحّبت به تركيا التي صنّفت “الوحدات” على لوائح الإرهاب الخاصّة بها. لكنّ الانسحاب الأمريكي الذي تعارضه من وصفها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء المنصرم بـ”أصوات من الإدارة الأمريكية”، بقي دون جدولٍ زمني واضح، في ظلّ الحديث عن شرطٍ أمريكي للانسحاب، وهو حماية حلفاء واشنطن (الوحدات).

يذكر أنّ أكار زار أمس (الجمعة) وحداتٍ من الجيش التركي قرب الحدود السورية ـ التركية، متوعّداً باقتراب موعد العملية العسكرية شرقي الفرات، مهدّداً الوحدات الكوردية بالدفن في الخنادق التي يتحصّنون بها، على حدّ قوله.

مصدر وكالة الأناضول
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل