القاهرة تطلق سراح الطالب الألماني ذو الأصول المصرية

الأيام السورية؛ أحمد عليان

عاد محمود عبد العزيز وهو طالبٌ ألمانيٌّ من أصولٍ مصرية إلى بلده بعد أن أطلقت السلطات المصرية سراحه، في حين لا تزال تحتجز طالباً آخر للاشتباه بصلته بالإرهاب كما زميله المفرج عنه، وسط مساعٍ تبذلها الحكومة الألمانية للإفراج عن الشاب الآخر.

وذكر موقع “دويتشه فيله” الألماني أنّ الشاب مالك أكّد وصول شقيقه محمود إلى ألمانيا الخميس. لافتاً خلال منشورٍ كتبه على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الجمعة 11 يناير/ كانون الثاني، إلى أنّ والدته واثنين من أشقائه جلبوا شقيقه (محمود) من أحد المطارات، مضيفاً أنه في حالة جيدة وفي طريقه إلى مدينة غوتينغن الألمانية، حيث تعيش الأسرة.

وكانت السلطات المصرية أوقفت بشكلٍ منفصل ألمانيين اثنين من أصولٍ مصرية، وذلك على خلفية اشتباه السلطات “في عزمهما على الانضمام إلى تنظيم “داعش” في سيناء” وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، الجمعة، عن مسؤولٍ أمني، أكّد ترحيل مصر لأحدهما (محمود عبد العزيز).

وسبقَ أن قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، كريستوفر برغر، الاثنين 7 يناير/كانون الثاني “نأخذ كلتا الحالتين بمنتهى الجدية”، حسب ما نقلته وكالة “أسوشيتدبرس” الأمريكية.

كما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية الرسمية “د. ب. أ”، أنَّ كلا الشابين يحملان الجنسية الألمانية والمصرية، وأحدهما يبلغ من العمر 18 عاماً، وانقطعت أخباره في 17 ديسمبر/كانون الأول الماضي، قبل أن يقوم برحلة داخلية من الأقصر إلى القاهرة، حيث كان يعتزم زيارة جده. وأشارت إلى أن الشاب الثاني يبلغ من العمر 23 عاماً، واحتجز في مطار القاهرة في 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي، ولم يُسمع عنه منذ ذلك الحين.

يذكر أنّ إيطاليا اتّهمت ضباطاً مصريين بالتورّط في مقتل طالب الدكتوراه الإيطالي جوليو ريجيني عام 2016، وأخذت قضيّته زخماً كبيراً، وسط رفض القاهرة للاتّهامات الإيطالية الموجّهة لها، لكنّ والدة ريجيني قالت جملةً تداولتها مواقع عربية كثيرة، وكذلك مصرية جاء فيها: “قتلوه أو عذبوه كما لو كان مصرياً”، في إشارةٍ إلى وضع الإنسان في مصر.

أما في سورية، فقد أُعدمت الشابة السورية ـ الأمريكية ليلى شويكاني (26 عاماً) بعد محاكمتها لـ “30 ثانية فقط” وفق صحيفة الاندبندنت البريطانية، التي نقلت في تقريرها الصادر يوم 12 ديسمبر/ كانون الأول من العام المنصرم، عن الباحث في معهد الشرق الأوسط تشارلز ليستر، وصفه لردّ فعل الحكومة الأمريكية بـ “المخجل”.

وقال: “لا أستطيع تصوّر أنّنا كنّا سنشهد هذا الصمت في حال كان اسم ليلى: ميريديث، ولو كانت شقراء الشعر وبيضاء البشرة. في نهاية الأمر، تم اعتقال أمريكية بتهم زائفة، وحكم عليها بالإعدام، وتم قتلها وهي في حوزة نظام الأسد – وهو النظام الذي تستمر حكومتنا بدعوته بالوحشي وغير الشرعي حتى هذا اليوم”.

وتحدّثت الصحيفة عن إهمال الإدارتين الأمريكيتين (إدارة الرئيس باراك أوباما، ونظيره دونالد ترامب)، لقضية معتقلة أمريكية في سجون نظام الأسد.

مصدر دويتشه فيله وكالات
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل