وزير الدفاع التركي: أعددنا الخطط اللازمة لعملية شرقي الفرات

تحرير: أحمد عليان

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار: إنّ بلاده أعدّت الخطط اللازمة حيال العملية العسكرية المرتقبة شرقي الفرات في سورية، وفق ما ذكرت وكالة الأناضول التركية.

وتوعّد أكار الجمعة 11 يناير/ كانون الثاني، “بدفن الإرهابيين شرقي الفرات في الحفر التي حفروها في المكان والزمان المناسبين، مثلما جرى خلال العمليات السابقة”.

وتسيطر “وحدات حماية الشعب الكوردية” التي أدرجتها أنقرة على لائحة الإرهاب التركية، على منطقة شرقي الفرات.

وأوضح أكّار خلال جولةٍ مع مسؤولين في الجيش على الوحدات العسكرية التركية المتمركزة قرب سورية، أنّ بلاده مصمّمة على إنهاء ما وصفه “بالإرهاب” داخل تركيا وخارجها، مضيفاً: “الإرهابيين هدفنا الوحيد، ويعلم كل من يتحلّى برجاحة العقل أنّه ليس لدينا أي مشكلة مع إخواننا الأكراد الذين نحن معهم مثل اللحم وظفره”.

وتابع: “أمامنا منبج وشرق الفرات، أعددنا الخطط اللازمة بهذا الخصوص، وتحضيراتنا تتواصل بشكل مكثف”.

تصريحات أكّار تأتي بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء المنصرم، أنّ عملية شرقي الفرات ستبدأ قريباً، وفي وقتٍ تشهد فيه المنطقة السورية الغنية بالنفط والغاز والمياه(شرقي الفرات) توتراً على خلفية إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل نحو 3 أسابيع قراراً يقضي بانسحاب قوات بلاده من سورية، وهو ما جعل المنطقة مجهولة المصير، إذ تسعى الوحدات المدعومة من واشنطن إلى قطع الطريق على تركيا، بتسليم المناطق التي تسيطر عليها لنظام الأسد.

يذكر أنّ تركيا بالتعاون مع فصائل سورية موالية لها شنّت عمليتين عسكريتين داخل الأراضي السورية (درع الفرات 2016 ضدّ تنظيم داعش، وغصن الزيتون 2018 ضدّ الوحدات)، ، وأسفرت العملية الأخيرة عن تهجير عشرات الآلاف من أهالي منطقة عفرين إلى المناطق المجاورة.

وعلى الرغم من استعانة الوحدات بنظام الأسد ليتصدّى معها للعملية التركية في عفرين مطلع العام المنصرم، إلّا أنّ نظام الأسد هدّد وتوعّد تركيا، على لسان نائب وزير خارجيته، فيصل المقداد، بمن أسماهم (بواسل الجيش العربي السوري)، لكنّ تركيا تقدّمت وسيطرت دون أن تواجه طائرات ولا مضادات قوات الأسد.

مصدر الأناضول
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل