ادّعاءٌ على سامر رضوان يثيرُ جدلاً على موقع التواصل الاجتماعي

الأيام السورية؛ أحمد عليان
صورة الادعاء-المصدر: فيسبوك

أثار ادّعاءٌ أقامه القاضي العام في ريف دمشق، نور الحسن، على الكاتب والشاعر السوري سامر فهد رضوان، موجّهاً له تهمتين، وهو ما استنكره الرضوان ورحّب به أحد الموالين للأسد.

الادّعاء الذي تمّ تداول صورة له خلال اليومين السابقين رغم أنّه موقّعٌ بتاريخ 10 أكتوبر/ تشرين الأول من العام المنصرم، جاء فيه أنّ الرضوان (يجرّم) بتهمتين: “النيل من هيبة الدولة”، و”التحريض على العصيان المسلّح”، بحسب الصورة المتداولة.

ونشر الرضوان على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة الادّعاء مرفقاً إيّاها بتعليقٍ جاء فيه: “إذا أنا بحرّض عالعصيان المسلح ..مين ضد السلاح لك الله !!”.

ولفت معلّقون على المنشور إلى أنّ نظام الأسد يخشى على نفسه من المثقّفين وأصحاب الأقلام الحرّة، على حدّ تعبيرهم، أكثر من البندقية.

وجاء في تعليقٍ للصحفي السوري مرهف مينو: نحن أخطر من حاملي السلاح، كما قال لي المحقّق ذات مرّة، معيداً قول الأخير: ” انتوا أخطر من ألف مسلح”.

وفي تعليقٍ على الحدث، كتبت فاديا أبو زيد: “ما نشره الرضوان (صورة الادّعاء) نموذج عن كيف يتم إلصاق التهم بمواطن يعرفه مئات آلاف آلاف السوريين ويعرفون خطابه وتوجهه ووطنيته”.

من جهته، نشر حيدرة بهجت سليمان على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الأربعاء 9 يناير/ كانون الثاني، صورةَ الادّعاء، وردّ ابن السفير السابق لدى الأردن على المعلّقين المتسائلين عن سبب هذا الادّعاء بالقول: “القصة لما بيحرض ع الدولة ولا ما بتقريلو ، عكل حال هو عاملي بلوك لأن بيعرف أنه كاشفو و بيعرف قديش عندي قصص

منشور سامر رضوان-المصدر:فيسبوك

عليه”.

تعليق سليمان جاء ردّاً على السوريين الذين أعربوا عن استغرابهم لهذا الادّعاء، على الرضوان الذي لطالما نادت منشوراته السابقة والحالية بنبذ السلاح.

وكعادته في التصريح بالكلام البذيء، وصف سليمان الكاتب بصفات سيئة، معتبراً أنّ (المسلّحين) الذين يقاتلون نظام الأسد أفضل منه!

وعُرف الشاب الذي يعرّف عن نفسه بأنّه رئيس تحرير موقع “بلدنا نيوز” الموالي، بشتائمه على السوريين المعارضين قبل نحو شهرين خلال مقطع فيديو تعتذر الأيام عن نشره.

وعلى نفس منوال سليمان نسج أحد المعلّقين بالقول: “هاد الشخص و غيرو من المشاهير ( فنانين و شيوخ و رياضيين و كتاب و رسامين … الخ ) هدول ألعن من المسلحين لأنّ المسلحين أغلبهن جاهلين بكلمتين بتضحك عليه و بتشتريه”.

ويتّفق رأي سليمان ومن والاه مع ما ذكره الصحفي مينو نقلاً عن أحد المحقّقين في معتقلات الأسد، ليتبين أنّ ثمّة رفضٌ للأصوات الداعية للتغيير والديمقراطية، في سورية المحكومة أمنياً وعسكرياً وبقانون الطوارئ الذي قيل إنّه ألغي عام 2012.

يشار إلى أن الرضوان هو كاتب مسلسل “الولادة من الخاصرة” بأجزائه الثلاثة، الذي تحدّث فيه عن سبب قيام الثورة السورية، وكيفية تعامل النظام معها، وكذلك عن جناحٍ ادّعى أنّه ضمن الثورة في حين كان مرهوناً للخارج.

مصدر  سامر رضوان حيدر بهجت سليمان
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.