جاويش أوغلو: عمليتنا العسكرية شرقي الفرات لا تتعلّق بالانسحاب الأمريكي

تحرير: أحمد عليان

قال وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو: إنّ العملية العسكرية المرتقبة لبلاده ضدّ وحدات حماية الشعب الكوردية في سورية ليست مرتبطةً بانسحاب الولايات المتّحدة من المنطقة، وفق وكالة الأناضول التركية.

ولفت جاويش أوغلو خلال لقاءٍ مع قناة “إن تي في” التركية الخميس 10 يناير/ كانون الثاني، إلى أنّ هناك مساعٍ على الأرض لعدم الانسحاب الأمريكي، موضّحاً: “السلطات الأمنية في الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لدفع ترامب إلى التراجع عن قرار الانسحاب من سورية”.

وأضاف: “أخبرنا الولايات المتحدة أنّنا سنوفّر كافة أشكال الدعم اللوجيستي خلال عملية الانسحاب “.

ولفت جاويش أوغلو إلى أنّ ترامب تعهّد بزيارة تركيا، مؤكّداً في الوقت ذاته أنّه سيجري اتصالاً هاتفيّاً مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو اليوم (الخميس).

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن الثلاثاء الفائت أنَّ العملية العسكرية التركية في سورية قاب قوسين أو أدني من البدء، منتقداً في كلمةٍ أمام برلمان بلاده، تصريحات مستشار الأمن القومي التركي جون بولتون الذي كان في أنقرة، ورفض أردوغان لقاءه.

وتطابقت تصريحات جاويش أوغلو الحالية مع تصريحات أردوغان التي ألمح فيها إلى أنّ “هناك أصوات مختلفة بدأت تصدر من إدارة ترامب”، رافضة للانسحاب الأمريكي من سورية، الذي باركته تركيا.

وتسبّب قرار ترامب المفاجئ في 19 ديسمبر/ كانون الأول من العام المنصرم، القاضي بسحب القوات الأمريكية من سورية (حوالي 2000 جندي)، باستقالة وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، والمبعوث الخاص للتحالف الدولي ضدّ تنظيم “داعش” بريت ماكغورك.

وعلى الرغم من أنّ الانسحاب حين أعلنه ترامب لم يكن مشروطاً، إلّا أنّ بولتون تحدّث من تل أبيب خلال زيارته إسرائيل الأحد المنصرم، عن شرطين أحدهما ضمان حماية حلفاء واشنطن، في إشارةٍ إلى وحدات حماية الشعب الكوردية التي أدرجتها أنقرة على لوائح الإرهاب الخاصّة بها، متّهمةً إيّاها بأنّها امتدادٌ لحزب العمال الكردستاني، وهو ما تنفيه الوحدات.

مصدر وكالة الأناضول
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل