شكران مرتجى تناشد سيّدها الرئيس.. لا كهرباء لا حليب لا مازوت

الأيام السورية؛ أحمد عليان

كتبت الممثّلة الفلسطينية ـ السورية شكران مرتجى، رسالةً لمن وصفته بسيّدها الرئيس، في إشارةٍ إلى بشار الأسد، لتضعه في صورة الأوضاع المعيشية التي يعاني منها السوريون في مناطق سيطرته، معربةً عن أملها في أن يحلّ الأزمات المطروحة.

منشور شكران مرتجى-المصدر:فيسبوك

ونشرت مرتجى على صفحتها الشخصيّة في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” الأربعاء 9 يناير/ كانون الثاني، رسالةً جاء فيها: “سيدي الرئيس.. الشعب تعبان ما في غاز ما في مازوت ما في بنزين ما في كهربا آجارات بيوت وصلت لمئات الألوف، ما في حليب أطفال وصل حق العلبة ١١ألف سوري !!!!!!!”.

ونوّهت مرتجى المعروفة بتأييدها الكبير لنظام الأسد، إلى أنّ الأمطار القليلة تتسبّب بإغراق الشوارع والبيوت التي يسكنها أهالي (شهداء وجرحى ومخطوفين)، وسوريون صبروا على سنوات الحرب.

وتحدّثت الممثّلة عن الفساد وتجار الحرب والأزمة المرتاحين في البلد مطلقةً عليهم صفة “العدو الداخلي”، في حين تعبت الأغلبية من الوعود والعهود المكرّرة على المحطّات الرسمية.

وتساءلت مرتجى “معقول اللي ما مات من الحرب يموت من القهر والبرد والغلا وووووووتعبنا عتمة بدنا نطلع عالضو بيلبقلنا وبيلبق لبلدنا العظيم”، مضيفةً: أرسلت لك (بشار الأسد) الرسالة لأنّك الوحيد الذي سيسمعنا، ويعدنا ويفي بالوعد، على حدّ تعبيرها.

منشور مرتجى لاقى تأييداً واسعاً بين جمهورها الذي بدا وفق ما رصدت الأيام من حاضنة النظام الشعبية، وفي الوقت الذي أعربت فيه بعض التعليقات عن أمل أصحابها بمن قيل إنّه (سيّد الوطن)، أظهرت تعليقاتٌ أخرى مدى يأس أصحابها من الوضع في سورية.

ذل واستحقار للمواطن

رصدت الأيّام تعليقاً لأحد المواطنين، عبّر فيه عن شعوره بعد زيارته لذويه في العاصمة دمشق، إذ كانت وسائل التدفئة لديهم شبه معدومة وفق ما كتب، مؤكّداً: “للأسف الصوت ما عاد يوصل على ما يبدو والواقع المزري ما في غربال يغطيه”، متسائلاً: “شوفي أكتر من هيك ذل واستحقار للمواطن”.

أحد المعلّقين ادّعى أنّه جندي في صفوف قوات الأسد، وجاء في تعليقه: “والله كعسكري بخجل إني خدمت سبع سنين حرب ويصير هيك بالبلد.. للأسف ما رح يرد علينا”.

في حين اكتفى المغني الشعبي “وفيق حبيب” بالقول: كلنا معك.. إن شاء الله صوتك يوصل”، وهو الوحيد الذي ردّت مرتجى على تعليقه بالتأكيد أنّ ما يجري في سورية “حرام”.

غاز كهرباء حليب ماء..

لا تزال أزمة الغاز في مناطق سيطرة نظام الأسد قائمة، دون أن تُحل منذ أكثر من 3 أشهر، وكذلك أزمة انقطاع الكهرباء، أو ما يسمّى رسمياً (تقنين الكهرباء)، التي تزامنت مع قدوم فصل الشتاء، وانقطاع الغاز والمازوت، لتكون وسائل التدفئة للسوريين شبه معدومة في ظلّ واقعٍ اقتصادي مزري، بحسب وسائل إعلام موالية من بينها موقع “هاشتاغ سوريا”.

وتُوّجت الأزمات السابقة، بما فيها أزمة انقطاع المياه، بأزمة حليب الأطفال، الذي لا يزال مقطوعاً منذ شهر نوفمبر/ تشرين الثاني من العام المنصرم، وفق صفحة أخبار سورية الاقتصادية الموالية، وسط تجاهلٍ تام من نظام الأسد لكلّ هذه الأزمات التي اعتاد كثيرٌ من السوريين تحميل مسؤوليتها للحكومة، وكأنّ (الرئيس) لا علاقة له بالكوارث الإنسانية ولا هم يحزنون!

مصدر صحف صفحة شكران مرتجى الشخصي على الفيسبوك
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل