قول على قول: رد من الإعلامي عبد الغني العريان

نشرت جيدة الأيام على موقعها الالكتروني تقريراً تحت عنوان “الخطف والاغتيال.. عناوين تتصدر المشهد شمال سوريا“.

وقد ورد ضمن التقرير المنشور ذكر حادثة الاختطاف التي تعرّض لها الزميل الصحفي “عبد الغني العريان” وبعض التأويلات التي تداولها الناشطون ومواقع التواصل الاجتماعي.

الزميل عبد الغني اعتبر المعلومات الواردة بالتقرير غير دقيقة وتستلزم التوضيح، فأرسل رداً توضيحاً يشرح فيه ملابسات العملية بكاملها من وجهة نظره.

أسرة تحرير “الأيام” واحتراماً لرأي الزميل، والتزاماً منها بميثاق “شرف” للإعلاميين السوريين، تنشر رد الزميل كاملاً، كما وردها، وتتمنى له دوام الأمان والنجاح.

رد من الإعلامي عبد الغني العريان

اسمي عبد الغني رمزي العريان تولد مدينة سلقين في إدلب ١٩٩١.

بدأت العمل الإعلامي عام ٢٠١١ كمواطن صحفي، امتهنتها عام ٢٠١٣ وأصبحت مراسل مثّبت لدى وكالة الأناضول التركية لمدة عامين، من ثمّ عملت محرّراً ومصوراً في عدّة وكالات عالمية ومحلّية، أمّا الآن فأنا محرّر لدى عدّة صحف وملتزم في راديو روزنة.

يوم الخميس الواقع في ٣/١/٢٠١٩، أثناء ذهابي إلى منزلي حيث كنت في زيارة برفقة أخي الأكبر على أطراف مدينة سلقين، كنّا على متن دراجة نارية، فتمّ صدمنا بسيارةٍ يستقلّها مسلّحون ملثّمون، أخذوني إلى داخل السيارة وقاموا بضربي على رأسي ومن ثمّ قاموا بضرب أخي الأكبر حتى لا يلحق بهم.

تمَّ اقتيادي إلى جهة مجهولة لم أستطع تحديدها، ووضعوني ضمن غرفة صغيرة جدّاً (قن جاج)، وأنا مكبّل اليدين معصوب العينين، وبعد عدة ساعات قام أحد الأشخاص بتشغيل الفيديو على هاتفه المحمول، وقال لأصحابه اضربوه، لينهالوا عليّ بالضرب المبرح لمدّة قد تجاوزت خمسة عشر دقيقة، ومن ثمّ أنهى الفيديو وقال توقفوا عن ضربه.

مكثت بالغرفة الصغيرة إلى الليلة الثانية دون أن يتمَّ سؤالي عن أيّ شيء، ودون أن يقدموا لي الطعام والشراب. في اليوم الثاني وعند منتصف الليل اصطحبوني في سيارة بك أب، وأنا مكبّل اليدين ومعصوب العينين إلى جهة كنت أجهلها ومن ثم أزالوا العصبة عن عيني، وطلبوا مني أن أمشي إلى الأمام دون أن أنظر إلى الخلف وإلا سيتم إطلاق النار المباشر علي، وحين بدأت المشي قاموا بإطلاق النار بالهواء فقمت بالركض حتى وصلت إلى مقر لفصيل “فيلق الشام” الذي قام بإسعافي إلى مشفى سلقين ومن ثم إلى منزلي.

مصدر خاص الأيام السورية
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل