ما لا يقلّ عن 223 مجزرة بحقّ مدنيين سوريين خلال 2018

تحرير: أحمد عليان

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنّ ما لا يقلّ عن 223 مجزرة ارتكبتها أطراف الصراع في سورية خلال عام 2018 المنصرم، لافتةً إلى أنّ نظام الأسد والميليشيات الإيرانية الداعمة له ارتكبت أكثر من نصف المجازر.

ولفت التقرير السبت 5 يناير/كانون الثاني 2019 إلى أنّ قوات الأسد والميليشيات الإيرانية متعدّدة الجنسيات ارتكبت 130 مجزرة خلال العام المنصرم، وهو ما يعادل 58.29% من إجمالي المجازر.

المرتبة الثانية بصدارة المجازر، وفق جدولٍ بيانيٍ للشبكة، كانت من حصّة التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضدّ تنظيم “داعش”، مع العلم أنّ التحالف محصور في شرقي سورية حيث آخر جيوب التنظيم، ومع ذلك فإنّه ارتكب وفق الشبكة 28مجزرة أي ما يعادل 12.56 من إجمالي المجازر.

القوات الروسية الداعمة لنظام الأسد وحلفائه، كانت في المرتبة الثالثة، بعد أن وثّقت الشبكة مسؤوليتها عن 27 مجزرة.

أمّا تنظيم داعش الذي يحاربه التحالف الدولي فإنّه مسؤول عن ارتكاب 8 مجازر، وهو ما نسبته 3.59% من إجمالي المجازر المرتكبة.

بينما ارتكبت قوات الإدارة الذاتية 4 مجازر، في حين ارتكبت “جهاتٌ أخرى” 26 مجزرة، وفق الشبكة.

غالبيتهم نساء وأطفال

وقالت الشبكة في تقريرها إنّها وثّقت مقتل 2741 مدنياً في المجازر المذكورة، بينهم 826 طفلاً و 556 سيدة، وهو ما يعادل 51% من إجمالي الضحايا.

نظام الأسد المسؤول، وفق توثيق الشبكة، عن أكثر من 58% من المجازر، قتل 1564 مدنياً خلال 2018، بينهم 416 طفلاً و311 سيدة، بينما قتلت حليفته موسكو التي تدخّلت لصالحه منذ عام 2015، 338 مدنياً خلال العام المنصرم بينهم 133 طفلاً و 75 سيدة.

وفي شرقي سورية، قتل تنظيم داعش، بحسب الشبكة، 165 مدنياً بينهم 34 طفلاً وسيّدة، فيما قتل التحالف الدولي 331 مدنياً بينهم 165 طفلاً و 83 سيدة.

أمّا الإدارة الذاتية المدعومة من التحالف الدولي فقتلت 39 مدنياً بينهم 17 طفلاً وامرأة، بحسب الشبكة التي لفتت إلى أنّ جهات أخرى (مجهولون) قتلت 304 مدنيين بينهم 96 طفلاً و 65 امرأة.

وتقاتل كلّ من إيران وروسيا إلى جانب نظام الأسد، في حلفٍ يدّعي أنّه يحارب الإرهاب، وفي عمليةٍ حسابيةٍ بسيطة لما وثّقته الشبكة فإنّ هذا الحلف مسؤولٌ عن 157 مجزرة ارتكبت خلال عام 2018، بحقّ مدنيين.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت قبل يومين أنّ كافة قادة الدوائر العسكرية الروسية وقادة جيوش القوات البرية وجيوش القوات الجوية وقوات الدفاع الجوي وقادة الفرق العسكرية و96% من قادة الألوية والأفواج خاضوا العملية الروسية في سورية، منوّهةً أنّها جرّبت أكثر من 300 نوع من الأسلحة والمعدات العسكرية الروسية، بما فيها مقاتلات الجيل الخامس “سو-57″، ومنظومات الدفاع الجوي “بانتسير – إس 2″، ومدرعات “ترميناتور-2” والروبوت القتالي “اوران-9” المدرع وغير ذلك من صنوف جديدة من الأسلحة الروسية.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرٍ نشرته في وقتٍ سابق من سبتمبر/ أيلول من العام المنصرم: إنّها وثّقت مقتل 6239 مدنياً، بينهم 1804 أطفال على يد القوات الروسية منذ تدخلها العسكري في سورية، في سبتمبر/ أيلول عام 2015، وحتى تاريخ التقرير.

مصدر الشبكة السورية لحقوق الإنسان
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل