باسيل يوضّح موقفه من دعوة الأسد للقمّة الاقتصادية

تحرير: أحمد عليان

أعلنت الحكومة اللبنانية أنّها لا تملك الصلاحية لدعوة نظام الأسد لحضور القمّة الاقتصادية المزمع عقدها في 19 و20 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وغرّد وزير الخارجية اللبنانية جبرن باسيل على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر الجمعة 4 يناير/ كانون الثاني بالقول: ليس لبنان من يدعو بل يقيّد بقرار جامعة الدول العربية، مضيفاً: لكنّ لبنان يستطيع أن يعمل ويبادر لعودة (سورية) إلى الجامعة. “ونحن رأينا معروف كفريق سياسي ووزارة خارجية”.

بدورها نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن من أسمتها (مصادر في المستقبل)، أمس الجمعة أنّ رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ليس في أجواء حراك باسيل ولا يوافق عليه، موضّحةً أنَّ الحريري يعتقد أنّ لبنان ليس الطرف المناسب لاتخاذ قرار الدعوة الذي يحتاج إلى قرار من الجامعة العربية.

الخلاف اللبناني على دعوة الأسد لحضور القمّة يأتي في ظلّ فشلٍ لبناني بتشكيل الحكومة منذ مايو / أيّار من العام المنصرم، حتّى لحظة إعداد الخبر، وفي وقتٍ تجري فيه تحرّكات عربية ومساعٍ لإعادة نظام الأسد إلى الجامعة العربية.

وكانت الجامعة العربية جمّدت عضوية نظام الأسد فيها منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، وذلك لممارسات النظام وعدم استجابته لنداء الجامعة بوقف العنف ضدّ المتظاهرين، لكنّ العام الجاري، شهد ما وصفه صحفيون ومعارضون “تطبيعاً” مع الأسد، بدءاً بزيارة الرئيس السوداني عمر البشير المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، مروراً بإعادة الإمارات والبحرين فتح سفارتهما في دمشق، وليس انتهاءً بالحديث عن زيارات أخرى لزعماء عرب للأسد، وسط محاولاتٍ لإعادته إلى الجامعة العربية.

وللأسد حلفاء في لبنان أهمهم، حزب الله، الذي يوصف بأنّه يهيمن على لبنان، ويصادر قرار اللبنانيين لصالح ما يسمّى محور المقاومة (إيران وسورية)، كما اتّهمه سياسيون لبنانيون كاللواء أشرف ريفي بأنّه يسعى لإقامة دولة داخل دولة.

مصدر وكالات
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.