الأمم المتّحدة تردّ على وصف الجزائر للسوريين العالقين على حدودها “بالمتشدّدين”

تحرير: أحمد عليان

قالت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين في بيان: إنّ السوريين العالقين في الصحراء الذين منعتهم الجزائر من الدخول عبر حدودها الجنوبية، هم لاجئون تقطّعت بهم السبل في الصحراء وليسوا متشدّدين، وفق وكالة رويترز.

وأكّدت المفوضية الخميس 3يناير/ كانون الثاني، أنّ السوريين العالقين في الصحراء “فروا من الصراع والاضطهاد أو يقولون إنّهم يحاولون التماس حماية دولية في الجزائر”.

ووفقاً لما جاء في البيان فإنّ المفوضية لديها معلومات تفيد أنّ 20 فرداً من هذه المجموعة ما زالوا عالقين في الصحراء على بعد ثلاثة كيلومترات من موقع قزام الحدودي، حيث باتوا عرضةً للخطر. والمئة فرد الآخرين الذين نقلوا إلى الحدود لا يعرف مكانهم.

ونوّهت المفوضية إلى أنّ وضع السوريين في الصحراء يمثّل “ضرورة إنسانية ملحّة”، وأنّها طالبت السلطات الجزائرية بإدخال السوريين المتضررين من قرار المنع لتحديد الذين هم في حاجة إلى حماية دولية وضمان سلامتهم.

وردّاً على اتّهامات الجزائر بأنّ السوريين العالقين على حدودها والممنوعين من الدخول أراضيها، متشدّدون، أكّدت  المفوضية أنّ بعض السوريين الذين تحدث عنهم المسؤولون الجزائريون مسجّلين كلاجئين.

وكان المسؤول عن سياسة الهجرة في وزارة الداخلية حسن قاسمي، قال الأربعاء المنصرم: إنّ السوريين الذين وصلوا برّاً من الجنوب في الآونة الأخيرة أفرادٌ من جماعات المعارضة السورية المهزومة ويشكلون تهديداً أمنياً.

مضيفاً أنّ نحو 100 شخص وصلوا إلى الحدود الجنوبية بمساعدة مرافقين مسلحين محليين في الأسابيع القليلة الماضية لكن جرى رصدهم وطردهم بعد قليل من تسلّلهم إلى الجزائر، لافتاً إلى أنّ بلاده استقبلت نحو 50 ألف سوري لأسبابٍ إنسانية في السنوات القليلة الماضية، على حدّ تعبيره.

يذكر أنّ عدد اللاجئين السوريين في العالم تجاوز وفق الأمم المتّحدة، 5 ملايين سوري، يتوزّعون على دول الجوار ووفي أوروبا ومختلف بقاع العالم.

مصدر رويترز
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل