توسّع الاشتباكات بين الفصائل في (المحرّر) والمخيمات لا تزال تعاني

0
الأيام السورية؛ أحمد عليان

لا تزال المناطق المحرّرة من قوات الأسد تشهد حرباً فصائليةً بين تشكيلاتٍ تابعةٍ للجيش الحر من جهة، وبين هيئة تحرير الشام، من جهةٍ أخرى، في حين لا يزال المهجّرون السوريون في المخيّمات الحدودية مع تركيا يعانون كلّما أمطرت.

رقعة المواجهات امتدّت من دارة عزّة في ريف حلب لتشمل أمس الأربعاء مناطق في إدلب وحماة، وفق مراسل الأيام.

وأكّد مراسلنا أنّ هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) سيطرت على قرى: الفقيع وكرسعا وأرينبة وشهرناز وميدان غزال وشولين وشير مغار وقرة جرن والديرونة ومزرعة الجاسم وجب سليمان، بعد مواجهات مع الجبهة الوطنية للتحرير.

وكانت “الوطنية للتحرير” أصدرت الأربعاء بياناً أعلنت فيه النفير العام ضدّ “تحرير الشام” لصدّ الاعتداءات وردع الظالم، وفق البيان.

وأسفرت الاشتباكات التي بدأت في دارة عزّة غربي حلب عن مقتل 6 مدنيين بينهم ممرض وطفل، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

كلّ هذا يجري بالتزامن مع سوء أوضاع المهجّرين السوريين من القرى والبلدات التي وقع في بعضٍ منها أمس (الخميس)، اشتباكات فصائلية.

وشهدت مخيّمات (أطمة، قاح، الكرامة..) يوم 27 ديسمبر/ كانون الأول من العام المنصرم، أي قبل أسبوع، غرق الكثير من الخيام بعد أن اجتاحتها المياه الناجمة عن هطول الأمطار الغزيرة.

وغرق مخيّم العمر بالكامل بعد فيضان مجرى الصرف الصحي المجاور له، لتتضرّر حوالي 250 عائلة منهم 130 من مخيم العمر وحده.

وقال الناشط الإغاثي والإعلامي علي الخلف خلال اتصالٍ هاتفي مع الأيام، إنّ منظمات تركية إنسانية وأخرى عالمية تقوم بدعم المتضرّرين، على دفعات، لافتاً إلى أنّ بعض المنظمات كالهلال الأحمر التركي، والـ (ihh) بدأت منذ أيام بقديم الخيام للأهالي الذين خسروا خيامهم ومعها أثاثهم ومؤنهم البسيطة (عدس، أرز، حنطة..) بالأمطار.

وأضاف: أمس أمطرت فخشي الجميع من تكرار مأساة الأسبوع الماضي التي استمرت آثارها لليوم، فكثيرٌ من الناس لا يزالون موجودين في خيام أقاربهم الضيّقة، كون خيامهم وأثاثها ذهب مع ما أذهبته السيول.

يذكر أنّ أيّ فصيلٍ من الفصائل المتقاتلة في الشمال السوري لم يعلن النفير العام لإنقاذ أهالي المخيم بعد تعرّضهم لما تعرّضوا له الأسبوع الماضي.

بيان الجبهة الوطنية للتحرير-المصدر:فيسبوك
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!