أبرز النساء السوريات في الثورة السوريّة (3) في المجال الاجتماعي والسياسي

الأيام السورية؛ داريا الحسين

أنتجت الثورة السوريّة خلال السنوات الثمانية الماضية، الكثير من النساء السوريات اللواتي برزن بشكل فعّال في المجال السياسي والاجتماعي، ووقفن جنباً إلى جنب مع الرجل، لتحقيق أهداف الشعب السوري بالحرية والكرامة والتي نادت بها حناجر السوريين في ربيع 2011؛ ضد نظام القمع والاستبداد خلال حكم الأسدين الأب والابن.

بسمة قضماني-المصدر:الأناضول

في المجال السياسي نذكر:

بسمة قضماني:

أكاديميّة سوريّة، ولدت في دمشق بتاريخ 29 أبريل/نيسان 1958، حازت على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسيّة من معهد العلوم السياسية Sciences Po، لتصبح بعد ذلك أستاذة مساعدة في العلاقات الدوليّة في جامعة باريس.

شغلت منصب عضو سابق في الكتلة الوطنيّة المنضوية تحت لواء المجلس الوطني السوري، حتى حزيران/يونيو 2012، حينما خرجت منها عقب تفكّكها.

سميرة مسالمة-المصدر:العربي الجديد

تقيم حالياً في فرنسا.

سميرة المسالمة:

كاتبة وصحافية سوريّة، ولدت في مدينة درعا عام 1969، خريجة أدب عربي في جامعة دمشق، تسلّمت إدارة العديد من الصحف، وشغلت منصب رئيسة تحرير جريدة تشرين الموالية للنظام، وتمّ إقالتها من منصبها عقب تأييديها للثورة السوريّة وتحميل النظام مسؤولية قتل المتظاهرين المدنيين.

أعلنت انضمامها للثورة السوريّة، وشغلت منصب نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، وتقيم حالياً في تركيا.

سهير أتاسي:

سهير أتاسي-المصدر:العربي

ناشطة سوريّة حقوقية معارضة، ولدت في مدينة حمص عام 1971، تنتمي إلى أسرة حمصية عريقة قدّمت للمجتمع السوري عدداً من الشخصيات المعروفة، من بينها الرئيسان: لؤي الأتاسي ونور الدين الأتاسي، وعدداً كبيراً من النواب في المجالس النيابيّة السوريّة في الفترات الديمقراطية المتقطعة التي عرفتها سوريا.

تخرّجت سهير الأتاسي من قسم اللغة الفرنسية في كلية الآداب بجامعة دمشق، ثم حصلت على دبلوم في التربية من الجامعة نفسها، واهتمت في فترة مبكرة من عمرها بالأدب والفنون والثقافة.

وفي مارس/آذار 2011 اعتقلت السلطات السورية الناشطة سهير الأتاسي على خلفية مشاركتها في اعتصام مع أهالي المعتقلين في الاحتجاجات المطالبة بالحرية التي أطلقت شرارة الثورة السورية 2011، ثم أفرجت عنها مقابل كفالة مالية.

تسلّمت منصب رئيسة وحدة التنسيق والدعم التابعة التي تقوم بتنسيق وصول المساعدات إلى الداخل السوري، واستقالت في مارس 2015، وهي عضو في الائتلاف السوري المعارض.

سميرة مبيض-المصدر:فيسبوك

تقيم حالياً في تركيا.

سميرة مبيض:

باحثة أكاديمية ومحاضرة في جامعة باريس، حاصلة على دكتوراه بالبيئة، المتحف الفرنسي للتاريخ الطبيعي. ماجستير في الهندسة البيئية، وعضو الهيئة العليا للمفاوضات ونائبة رئيس منظمة “سوريون مسيحيون من أجل السلام”، وتقيم حالياً في باريس.

فرح الأتاسي:

معارضة سوريّة من مدينة حمص، درست اللغة العربية في جامعة حلب، وتبلغ من العمر 53 عاماً.

فرح الأتاسي-المصدر:تويتر

أسست الأتاسي رابطة المرأة الوطنيّة السوريّة “نسوة”، وتشغل منصب رئيسة المركز العربي الأميركي للأبحاث، تعيش في الولايات المتحدة الأمريكيّة قبل اندلاع الثورة.

تقيم حالياً في الإمارات.

مجد جدعان:

سيدة أعمال، يبلغ عمرها 60 عاماً، وهي شقيقة «منال جدعان» زوجة ماهر الأسد شقيق بشار الأسد،  درست هندسة الديكور في لندن، دعت الشعب السوري على الإنترنت إلى الاستمرار بالتظاهرات ضد النظام منذ انطلاق الثورة السوريّة.

مجد جدعان-المصدر:الحياة

شاركت في أنشطة معارضة للأسد، أخرها إطلاق حملة مناهضة “للانتخابات”، ومشاركتها بالاعتصام أمام السفارة السورية في عمان تنديداً بإجرام الأسد، ومايرتكبه من مجازر بحق الشعب السوري.

خرجت من سوريا عام 2008 بسبب خلافات بين العائلة الحاكمة وضغوطات النظام، واستقرت في الولايات المتحدة الأمريكية.

تُعد جدعان من أكثر الشخصيات معارضة لعائلة الأسد.


ناشطات:

رجاء بنوت-المصدر:موقع أمل برلين

رجاء بنوت:

ناشطة اجتماعية وفنّانة، قامت بتأسيس ملتقى حنين الثقافي المكون من فرقة موسيقيّة سوريّة، تحاول من خلاله إعادة إحياء التراث الموسيقي للمناطق السورية بواسطة فرقة موسيقية نسائيّة.

غادرت سوريا مرغمة، وتقيم حالياً بين تركيا وألمانيا.

رانيا قيسر:

ناشطة سوريّة، تحمل الجنسيّة الأمريكيّة، ومؤسسة لمنظمة شاين المعهد السوري الإنساني للتمكين الوطني التي توفر الدورات التدريبية للبالغين في

رانيا قيسر-المصدر:سوريتي

أجهزة الكمبيوتر والبرمجة وتصميم المواقع الإلكترونية.

أعلنت انضمامها للثورة السوريّة منذ انطلاقها، وتركت وظيفتها الإدارية في جامعة دالاس، ودخلت إلى سوريا من أجل مساندة الشعب السوري، وقدّمت العديد من المساعدات الغذائيّة للمدنيين، كما قدّمت العديد من الدورات التدريبية لتنمية الموارد البشرية وأسس الإدارة المدنيّة.

تقيم بين سوريا وتركيا.

رزان الأتاسي:

ناشطة سوريّة معارضة من مدينة حمص، درست اللغة الإنجليزية.

رزان أتاسي-المصدر:يوتيوب

شغلت منصب المديرة التنفيذية لمنظمة بناة المستقبل التي تقوم بمساعدة اللاجئين السوريين في تركيا، ودعم المرأة السوريّة.

غادرت سوريا منذ عام 2012 بسبب ازدياد الحرب في سوريا، وتقيم حالياً في تركيا.

راوية الأسود:

ناشطة سوريّة، تخرّجت من جامعة دمشق عام 1981 كلية التجارة، عملت منذ انطلاق الثورة السوريّة في مجال العمل الإغاثي.

أسست منظمة سوريات عبر الحدود مع مجموعة من النساء السوريات بالأردن عام ٢٠١٢، وقدّمت هذه المنظمة العديد من الخدمات، أهمها:

راوية الأسود-المصدر:فيسبوك

مركز للعلاج الطبيعي والدعم النفسي للجرحى القادمين من سوريا قسم للرجال وقسم للنساء والأطفال مع إقامة لهم خلال فتره العلاج.

إنشاء مشغل نسائي يهدف إلى تطوير المهارات النسويّة، وتأمين عمل لها يعود عليها بدعم مادي.

مركز تعليمي لطلبة المرحلة الثانوية للتقوية بجميع المواد الدراسيّ ة ومهارات الكمبيوتر وتعليم اللغات بالتعاون مع المنظمات الدوليّة.

نهاية عام ٢٠١٥ عملت المنظمة على برنامج الدعم النفسي، والتربوي، والتعليمي للأطفال المتسربين عن المدرسة، والعمل على تحصيل المنح الجامعية للطلبة السوريين بالأردن.

تقيم حالياً في الأردن.

سندس سلييمان-المصدر:فيسبوك

سندس سليمان:

ناشطة سوريّة، تبلغ من العمر 40 عاماً، تنحدر من ريف حماة، ساندت الثورة السورية منذ انطلاق شرارتها الأولى، وهي عضو في حزب الحداثة والديمقراطية، وواحدة من الذين شاركوا في مؤتمر باريس.

ليلى شويكاني:

ناشطة حقوقية ولدت عام 1990 في مدينة شيكاغو، درست الهندسة المعلوماتية، حاصلة على الجنسيّة الأمريكيّة.

سافرت إلى سوريا في سبتمبر/ أيلول 2015 وشاركت في الثورة السورية منذ انطلاقتها من خلال المشاركة في المظاهرات التي كانت تخرج في أحياء

ليلى شويكاني-المصدر:رويترز

دمشق.

تعرّضت للاعتقال من قبل النظام بتاريخ 19 فبراير/شباط 2016، بتهمة “دعم الإرهاب”، وتمّ إعدامها في 28 كانون الأول 2016بعد محاكمة استمرت 30 ثانية، وفقاً لجماعات حقوقية تتبعت قضيتها، وأبلغ والداها بموتها في نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، عن طريق دائرة السجل المدني، بعد عامين من مقتلها.

مجد شربجي:

من مواليد مدينة داريا1981، ناشطة سلام سوريا، وعضو الهيئة العامة في جريدة عنب بلدي وواحدة من مؤسسيها، شاركت في النشاط المدني للثورة

مجد شربجي-المصدر:العربية

السوريّة منذ انطلاقتها في آذار 2011، واعتقلت أواخر كانون الثاني 2013 ليفرج عنها بعد 7 أشهر.

تابعت شربجي العمل في مجال تمكين المرأة السورية بعد خروجها من المعتقل، وافتتحت مركز “النساء الآن” في لبنان في كانون الثاني 2014، لتصبح بعدها ممثلة عن منظمة “النساء الآن من أجل التنمية” التي افتتحت 5 مراكز في سوريا ودول الجوار، ومديرة العلاقات العامة فيها.

عام 2015، منحتها وزارة الخارجية الأمريكية جائزة أشجع امرأة دوليّة، لعملها مع النساء والدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا.

لها ثلاثة أطفال من زوجها الذي قضى تحت التعذيب في سجون النظام السوري منذ اعتقاله عام 2012، وتقيم حالياً في تركيا.

سعاد نوفل:

سعاد نوفل-المصدر:فيسبوك

ناشطة سوريّة، ولدت عام 1973 في مدينة الرقة حيث عاشت وترعرت. عملت مدرّسة للمرحلة الابتدائيّة، وكانت من أوائل الذين خرجوا وانضموا إلى ما دُعي لاحقاً بالمظاهرات “الطيارة”، أي تلك التي يجتمع فيها حوالي عشرين شخصاً يطالبون بإسقاط النظام السوري، وذلك منذ بداية الحراك الثوري في مارس 2011.

على الرغم من تأخّر انضمام مدينة الرقة إلى الثورة، استمرت نوفل بالتظاهر على هذه الحالة حتى سقوط أول شهيد (علي البابنسي) في منتصف مارس 2012. شاركت من خلال هذا العام أيضاً بالأعمال الإغاثيّة والإسعافيّة، إذ يأتي المصابون من المدن الساخنة كدرعا، وحمص، وإدلب، إلى الرقة، باعتبارها مدينة آمنة، وذلك حتى تحريرها في مارس 2013.

حازت على جائزة “هوموهوميني” التشيكية لحقوق الإنسان، تقديراً لنضالها ضد استبداد النظام السوري وتنظيم داعش، حيث تظاهرت سلمياً ضد الأول منذ بدايات الثورة، واحتجت على تجاوزات الثاني لاحقاً في الرقة.

فاتن رجب-المصدر:فيسبوك

فاتن رجب:

ناشطة سوريّة، تحمل دكتوراه في الفيزياء النوويّة، تنحدر من مدينة دوما بريف دمشق، ناصرت الثورة السورية، وخرجت في المظاهرات السلمية، وشاركت بجهود كبيرة في المجال الإغاثي. وتمّ اعتقالها في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2011، وقضت في فرع التحقيق التابع لإدارة المخابرات الجوية عشرة أشهر، قبل أن يتمّ تحويلها إلى فرع المهام الخاصة (215) التابع لشعبة المخابرات العسكرية، قبل أن تُنقل إلى سجن عدرا المركزيّ في 2014، ثم نقلت إلى مكان ما زال مجهولًا، مع عددٍ من محتجزات أخريات كنَّ معها في السجن نفسه إلى إعلان خبر وفاتها.

وتعرّضت العالمة السوريّة منذ اعتقالها واختفائها القسريّ، لأبشع أنواع التعذيب في الفروع الأمنيّة التي تنقلت بينها؛ مما أدّى إلى إصابتها بنوبات صرع ونزيف حادّ في الأنف والأذنين، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

ميادة كيالي-المصدر: ميدي إيست أونلاين

ميادة كيالي:

باحثة وكاتبة سوريّة، حاصلة على البكالوريوس في الهندسة المدنيّة عام 1986، من جامعة دمشق، وعلى الماجستير والدكتوراه في الحضارات القديمة من جامعة فان هولاند.

لها العديد من المؤلفات والإصدارات.

دعمت الحراك السلمي منذ انطلاق الثورة السورية، عملت على مساعدة النازحين في الشمال السوري، وقامت بعدة مشاريع بالتعاون مع الفرق الإغاثية الموجودة داخل المخيمات.

عام 2012 أسست مع مجموعة من السيدات منظمة سوريات عبر الحدود ودار للجرحى، ومشغل نسائي بعمان إضافة للعديد من المشاريع الإغاثيّة.

عام 2015 أسست منظمة سوريات للتعليم بالأردن للتخصص بهذا المجال الهام لتقديم الدعم النفسي والتربوي والتعليمي للأطفال المتسربين عن المدرسة والعمل على تحصيل المنح الجامعية للطلبة السورين بالأردن.

تشرف حالياً على تأسيس منظمة سوريات للتعليم في بريطانيا والأردن من أجل دعم القضية السوريّة.

الحقوقيات:

ريما فليحان-المصدر:شبكة المرأة السورية

ريما فليحان:

كاتبة سيناريو وناشطة في حقوق الانسان وحقوق المرأة، ولدت في مدينة السويداء بتاريخ 29 يونيو/حزيران عام 1975 حاصلة على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق.

شاركت في المظاهرات في مدينة دمشق والسويداء، وكتبت بيان أطفال درعا الشهير ببيان الحليب حيث وقع عليه 1200 سوري في شهر أيار 2011 من وسط دمشق، ودعا البيان لفك الحصار الغذائي المفروض على درعا، أطلقت فكرة مظاهرة المثقفين ونظمتها واعتقلت خلال المظاهرة في شهر تموز من عام 2011، وأخلي سبيلها واضطرت لمغادرة سوريا.

صدر بحقها 3 مذكرات اعتقال إثر مشاركتها بالحراك الثوري السلمي في الثورة.

أصدرت فليحان كتاب بعنوان: حين شرعت الجدران بالكلام، تحدثت فيه عن انطلاقة الثورة السوريّة.

تقيم حالياً في أستراليا.

رزان زيتونة-المصدر:الجزيرة

رزان زيتونة:

رزان زيتونة (41) عاما، هي محامية وحقوقية سورية، شاركت في الثورة منذ بدايتها، وحصلت على جائزة “آنا بوليتكوفيسكايا” من الجمعية البريطانية (RAW in War) لإرسالها عبر الإنترنت تقارير عن الممارسات التي يرتكبها النظام ضد المدنيين في سوريا عام 2011.

وفي العام ذاته، اختارها البرلمان الأوروبي مع أربعة مواطنين عرب آخرين للفوز بجائزة ساخاروف لحرية الفكر.

أسست رزان زيتونة مع ناشطي لجان التنسيق المحليّة في سوريا لتوثيق انتهاكات النظام السوري لحقوق الإنسان.

بتاريخ 9 كانون الأول لعام 2013، ومن بلدة “دوما” في غوطة دمشق الشرقيّة، اختطفت المحامية رزان زيتونة مع ثلاثة آخرين من زملائها سميرة الخليل وناظم حمادي ووائل حمادة، وحتى اليوم لم يعرف مصيرهم.

مصدر الفن المعرفة ليالينا
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.