أبو يقظان المصري يظهر في معركة دارة عزة بريف حلب

تحرير الشام تواصل هجومها على دارة عزّة بمشاركة “أبو اليقظان المصري”، أيضاً لم يتم اخذ ما يقوله الزنكي هل سقطت دارة عزة ام لا؟

الأيام السورية؛ سمير الخالدي

لليوم الثاني على التوالي تحاول هيئة تحرير الشام بسط سيطرتها الكاملة على مدينة دارة عزة الواقعة بريف محافظة حلب الغربي، من خلال معركتها التي انطلقت أمس (الثلاثاء)، ضدّ حركة نور الدين زنكي إحدى أبرز الفصائل العسكرية المتواجدة في الشمال السوري.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن عن مقتل 30 شخصاً من مدنيين وعسكريين خلال الاشتباكات وسط حالة من السخط الشعبي بين الأهالي على خلفية الاقتتال الحاصل.

وبحسب ما أفاد ناشطون إعلاميون على الغرف الإخبارية، فإنّ هيئة تحرير الشام تمكّنت من السيطرة فجر الأربعاء 2 يناير/ كانون الثاني، على جبل الشيخ بركات قبل فرض مقاتليها سيطرتهم على مدينة دارة عزة ثاني أكبر مدن الريف الغربي لمدينة حلب من حيث المساحة، وعملت تحرير الشام على شنّ حملة اعتقالات طالت عدداً من أبناء المنطقة.

إلى ذلك نشر أحد عناصر هيئة تحرير الشام مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر القيادي في صفوفها أبو اليقظان المصري أثناء إدارته لمقاتلي للهيئة ضمن معركة دارة عزة، ويظهر الفيديو آثار استخدام الأخير للسلاح الثقيل من دبابات ورشاشات ثقيلة خلال اقتحامهم للمدينة.

وكانت الاشتباكات بين الطرفين اندلعت على خلفية تبادل الاتهامات بينهما، بعد مقتل 7 من مقاتلي الهيئة في قرية تلعاد، على الرغم من الاتفاق مبدئياً على تحكيم طرف ثالث لفضّ النزاع بينهما متمثلاً بلجنة يترأسها الشيخ أنس عيروط على أن يكون حكمه نافذاً على الجميع.

وبحسب البيان الصادر عن أحد أعضاء لجنة التحكيم بين طرفي النزاع “عمر حذيفة”، فقد كان واضحاً للعيان في الفترة الماضية أنّ المعارك لا بدّ آتيةٌ من أجل حسم أمر الساحة وكلا الفريقين يتجهّز لها.

وأضاف: كما لا يخفى على أحدٍ أنّ الطرفين قد فقدا الثقة فيما بينهما في الوقت الذي تتسرّب فيه الأخبار الأمنية المتبادلة والتجييش من الأسماء الوهمية وغيرها من القنوات الإعلامية التي تحسب على أطراف المشكلة. وأشار إلى أنّ الساحة ملكٌ للجميع ولا يحقُّ لأحد أن يتحكم بها على حساب الأهالي والمدنيين الذين يتحملون النصيب الأكبر من تلك المعاناة.

مصدر خاص الأيام السورية
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل