دراسة كندية…تلوث الهواء وعلاقته بمرض التوحد

الأيام السورية؛ علياء الأمل

التوحد نوع من الاضطرابات العصبية الذي يؤدي إلى ضعف في التفاعل الاجتماعي لدى الأطفال وعدم القدرة على التواصل مع الآخرين ضمن محيطهم، كما يؤثر التوحد على عملية معالجة البيانات في المخ.

لاتزال أسباب مرض التوحد غير واضحة لذا يحاول العلماء استكشاف العوامل البيئية التي قد تؤدي دوراً في خطر الإصابة بالمرض أبرزها تلوث الهواء؛ الذي يعد من أهم المشكلات البيئية وفقا للبنك الدولي، يمثل تلوث الهواء الخطر الرابع الرئيسي للوفاة المبكرة.

توصلت دراسة حديثة أجراها باحثون في كلية العلوم الصحية بجامعة سايمون فريزر الكندية، إلى تواجد علاقة بين تلوث الهواء والإصابة بمرض التوحد، وخاصة المرأة الحامل التي تعيش في المدن الأكثر تلوثاً.

وبحسب موقع “ميديكال إكسبريس” فقد بينت الدراسة أن التعرض لهواء ملوث في فترة الحمل يزيد من احتمالات إصابة الطفل بالتوحد.

قام الباحثون في الدراسة على مراجعة معدلات التوحد بين أطفال ولدوا في الأعوام 2004 وحتى 2009م، في منطقة فانكوفر الحضر بكندا، بالتوازي مع قياس نسب تلوث الهواء في البيئة التي تعيش فيها المرأة الحامل.

وحدد الفريق ثلاثة ملوثات رئيسية هي: الجسيمات الدقيقة المحمولة بالجو التي يقل قطرها عن 205 ميكرو متر، وهي تنبعث في الغالب من مصادر صناعية وثاني أكسيد النيتريك.

كما رصد الباحثون ارتفاعاً بنسبة 7% في خطر الإصابة بالتوحد لكل 11 جزئياً من المليار من أكسيد النتريك في البيئة المحيطة والذي يؤثر على الوظائف العصبية، وضغط الدم، ونظام المناعة، وأمراض الرئة.

وأوضحت الدراسة أنّ الضرر الذي يصيب خلايا المخ عادة يكون كبيراً، لأنّ الخلايا العصبية غير قابلة للتجدد، كما أن أكبر الضرر يكون للجنين أولاً ثم في العامين الأولين بعد الولادة.

مصدر الخليج اونلاين عرب48
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل