أبرز النساء السوريات في الثورة السورية: (2) في المجال الثقافي والأدبي

الأيام السورية؛ داريا الحسين

الصحافة سلطةٌ بحدّ ذاتها، في سورية يقال إنّها السلطة الرابعة، سلطة الحقيقة بعيداً عن التأثيرات الجانبية، لكنّ هذه المقولة بقيت شعاراً شأنه شأن الشعارات البعثية أجمع، إلى أن تحقّق على الأرض مع انطلاقة الثورة السورية، وحمله صحافيون ومواطنون صحافيون، رغم ثقل الحمل الذي ينتهي غالباً بالمأساة إن تمكّنت السلطات الحاكمة من حامله.

وبالرغم من أنّ القابض على الكاميرا أو القلم، كالقابض على جمرة، إلّا أنّ كثيراً من النساء السوريات قبضن على الجمر بـ”أصابع غير مرتعشة”، نذكر منهنّ:

خلود وليد-جريدة سوريتنا

خلود وليد:

صحافيّة سوريّة (31 عامًا) من مواليد مدينة داريا، وهي من مؤسسي جريدة عنب بلدي، وعضو هيئة التحرير فيها، أسست قسم الأخبار وشبكة المراسلين في الجريدة، ومازالت تعمل كمحررة فيها، وهي حاصلة على درجة الماجستير في الترجمة الفورية من جامعة دمشق عام 2010.

حصلت الصحافية السوريّة خلود وليد على جائزة الشجاعة “آنا بوليتكوفسكايا” السنويّة، في تغطية الأماكن الخطرة، من منظمة RAW in WAR، في 7 تشرين الأول 2015، تكريمًا لعملها الدؤوب في نقل الحقيقة عمّا يحدث في سوريا.

خرجت من سوريا مرغمة، وأقامت فترة في مدينة غازي عنتاب جنوب تركيا. تقيم حالياً في بريطانيا.

زينة ارحيم-العربي الجديد

زينة ارحيّم:

صحافيّة سوريّة، ولدت بتاريخ 2 يناير/كانون الثاني 1985، درست في جامعة دمشق ثم حصلت على ماجستير في الإعلام الدولي من جامعة لندن.

حصلت على جائزة (بيتر ماكلر) للصحافة الشجاعة والأخلاقية لعام 2015.

قامت أرحيّم بتدريب عدد كبير من الأشخاص في سوريا خلال الحرب ثلثهم من النساء على الإعلام المرئي والإعلام المكتوب، وساهمت في ظهور صحف ومجلات جديدة في سوريا.

تعمل ارحيم كمستشارة ومدربة في معهد صحافة السلم والحرب، لتطوير مهارات الناشطين الإعلاميين في البلدان التي تعاني من النزاعات والأزمات، أو تعيش مراحل انتقاليّة.

تقيم حالياً في لندن حيث تحضر رسالتها لنيل درجة الدكتوراه في الإعلام.

ساعد خبية-المصدر:فيسبوك

سعاد خبية:

صحفية سورية؛ ولدت في مدينة دوما، حائزة على إجازة في الآداب وعلوم انسانية – قسم لغة عربية – جامعة دمشق، عُرفت بمواقفها الثورية المعارضة لنظام الأسد.

عملت سابقاً كمراسلة تلفزيونية معدة برامج في عدد من القنوات التلفزيونية، وتعمل حالياً ككاتبة صحفية في العديد من المواقع الصحفية السورية والعربية.
ساهمت في تأسيس تنسيقية دوما واتحاد تنسيقيات الثورة، وعضو المكتب الاعلامي في لجان التنسيق وعضو المكتب القانون في الهيئة العامة للثورة.

نسق الكثير من الحملات الإعلامية، منها: انتخابات الدم -كسر الحصار – استنشاق الموت – انقذوا البقية – الغوطة المنكوبة – سورية وطن لا سجن.

سهير أومري:

إعلامية سورية من أصول كردية ولدت في مدينة دمشق عام 1973م، حاصلة على ليسانس لغة عربية من كلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الأزهر / القاهرة.

لها العديد من البرامج التلفزيونية، ولها 5 مطبوعات متنوعة.

ساندت الثورة السورية منذ انطلاقها.

سماح هدايا-الأيام السورية

سماح هدايا:

كاتبة سورية، من مدينة دمشق، حاصلة على دكتوراه في اللغة العربية جامعة القديس يوسف في لبنان عام 2006، وشغلت منصب  وزير الثقافة وشؤون الأسرة في الحكومة السورية المؤقتة في مدينة غازي عنتاب التركية (من يناير 2015 لغاية يونيو 2016).

لها العديد من المقالات التربويّة والسياسيّة في عدة جرائد إلكترونية، أعلنت انضمامها ومساندتها للثورة منذ انطلاقها، وشغلت منصب رئيسة تحرير جريدة الأيام 2011-2013.

طل الملوحي:

طل الملوحي-مدار اليوم

مدوّنة سورية، ولدت في مدينة حمص بتاريخ 4يناير/كانون الثاني 1991، اعتقلها جهاز أمن الدولة السوري في 27 ديسمبر 2009 على خلفية نشرها بعض المواد “ذات الخلفيّة السياسيّة” على مدونتها.

بتاريخ 14فبراير/شباط 2011حكمت عليها المحكمة بالسجن خمس سنوات، بتهمة “التجسس لصالح دولة أجنبيّة”، علماً أنّ عمر طل لم يكن يتجاوز الـ19 عاماً وقت صدور الحكم بحقها، وصفت بأصغر معتقلات الرأي سنّا في الوطن العربي.

لم يطلق النظام سراح الملوحي على الرغم من إنهائها مدة سجنها.

هنادي زحلوط:

هنادي زحلوط-الوسط البحرينية

كاتبة وصحفية سورية في عدد من المواقع الإلكترونية، من محافظة اللاذقية، درست الهندسة الزراعية، وعملت كناشطة في مجال حقوق المرأة والطفل باسم مستعار لسنوات قبل انطلاق الثورة السورية.

ساندت الثورة السورية، واعتقلت ثلاث مرات خلال الثورة، ولم تتوقف عن نضالها في سبيل الحرية وتحقيق مطالب السوريات.

شغلت منصب عضو المركز السوري للإعلام وحرية التعبير لعامي 2009 و2010، لها كتاب في أدب السجون بعنوان “إلى ابنتي”.

حصلت على جائزة ايلاريا ألبي الإيطالية، وجائزة المدافع عن حقوق الإنسان من الخارجيّة الأمريكيّة 2012.

غالية قباني:

غالية قباني-الجزيرة

كاتبة وروائية سورية؛ ولدت في مدينة حلب شمال سورية، نشأت في الكويت حيث أنهت دراستها وحصلت على إجازة في الحقوق والشريعة.

عملت في صحيفة الوطن الكويتية. غادرت الكويت صيف 1990 ومستقرة في لندن منذ العام 1994.

تولّت مسؤولية إدارة تحرير مجلة متخصصة للرجل بلندن. تنشر مقالاتها في صحيفة “الحياة” اللندنية ومجلة “العربي”.

لها مجموعة قصصية بعنوان “حالنا وحال هذا العبد” صدرت في دمشق عام 1992، ورواية “صباح امرأة” صدرت عن المركز الثقافي العربي في بيروت عام 2000.

مؤخراً صدرت لها مجموعة قصصية جديدة عنوانها “فنجان شاي مع مسز روبنسون” عن دار “ميريت في القاهرة”.

بادرت مع مجموعة من الصحفيين في أوائل 2012 لتأسيس رابطة الصحفيين السوريين.

لم تقف المرأة السورية عند حدود الصحافة فحسب؛ بل استخدمت فنّها التشكيلي لتنقل للعالم من خلاله مأساة ما يعانيه شعبها من ظلم وقمع وحرمان من خلال لوحاتها فحققت مكانة مرموقة، وحصلت على العديد من الجوائز، نذكر منهن:

ديمة نشاوي-بي بي سي

ديمة نشاوي:

فنانة سورية، ولدت عام 1980، حاولت تجسيد المعاناة السوريّة والاحتجاز القسري والتعذيب الذي تتعرض له النساء المعتقلات في سجون الأسد، من خلال لوحاتها.
تمّ اختيارها من بين 100 امرأة الأكثر تأثيراً في العالم من قبل BBC.

تقيم حالياً في ألمانيا.

سهير السباعي:

سهير سباعي-الحوش

فنانة تشكيلية من مدينة حلب تقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، شاركت في العديد من المعارض الفنية التشكيلية.

ساندت الثورة السورية، وحاولت من خلال أعمالها تسليط الضوء على الظلم والقهر الذي يمارسه النظام بحق الشعب السوري، وتحرص أن تبث التفاؤل بالمستقبل من خلال لوحاتها.

لطالما استعان المؤرّخون بالروايات والمسرحيات لمعرفة تفاصيل الحياة في العصور القديمة. إذاً الكتابة توثّق الحقيقة إن كانت بأقلامٍ غير تابعة لأجندات تحرفها، ولا يقلّ فعل الكتابة على اختلاف أبوابها، عن الصحافة والفن، فهو في النهاية أدب.

الكاتبات السوريات اللاتي أعلن خلو أقلامهنّ من الأصابع السوداء كثيرات، منهن:

ابتسام تريسي-فيسبوك

ابتسام تريسي:

روائية سورية، ولدت في مدينة أريحا بريف إدلب عام 1959، درست الأدب العربي في جامعة حلب.

غادرت سوريا عام 2013 وتقيم في الكويت حالياً.

عام 2012 انسحبت من اتحاد الكتاب العرب احتجاجاً على صمته إزاء الأحداث في سوريا.

اعتقل النظام ابنها نور حلاق في فبراير/شباط 2012، بسبب تقديمه المساعدات الطبية للنازحين.

حازت على العديد من الجوائز الأدبية.

كتبت ثلاث روايات عن الثورة السورية: مدن اليمام-لعنة الكاددميوم-لمار.

رشا عمران-بي بي سي

رشا عمران:

شاعرة سورية، ولدت في طرطوس بتاريخ 1 يناير/كانون الثاني 1964م، عُرفت بموقفها المساند للمعارضة السورية ضد الرئيس بشار الأسد منذ اندلاع الأحداث في سوريا.

أصدرت 5مجموعات شعرية ومجموعة مترجمة إلى اللغة السويدية: “جع له شكل الحياة”، و ”كأن منفاي جسدي”، و ”ظلك الممتد في أقصى حنيني”، و”معطف أحمر فارغ”، إلى آخر أعمالها الشعرية “بانوراما الموت والوحشة” الذي صدر 2014، وأصدرت أنطولوجيا الشعر السوري من عام 1980 لغاية 2008.

مقيمة حالياً في مدينة القاهرة.

روزا ياسين حسن-فيسبوك

روزا ياسين حسن:

روائيّة وكاتبة سوريّة، ولدت في دمشق بتاريخ1 ديسمبر/كانون الأول 1974، درست الهندسة المعمارية، وتفرّغت للكتابة.

انضمت للثورة السوريّة وأعلنت معارضتها للنظام، واضطرت لمغادرة سوريا خوفاً من الاعتقال، وتقيم حالياً في ألمانيا.

نشطت في مجال العمل الأهلي والجمعيات النسائية، عضوة مؤسسة في جمعية: “نساء من أجل الديمقراطية”.

كتبت روزا العديد من الروايات وكذلك الكثير من المقالات الثقافيّة والأدبيّة في العديد من الدوريات العربيّة والأجنبيّة، منها: رواية  (حراس الهواء)، و (بروفا) و رواية (الذين مسّهم السحر: من شظايا الحكايات).

سمر يزبك-موقع قنطرة

سمر يزبك:

كاتبة وصحافية سوريّة؛ ولدت في مدينة جبلة في سوريا، يوم 18 أغسطس عام 1970، عملت في عدة صحف عربيّة وسوريّة، وكتبت للتلفزيون أفلاماً تتناول قضايا حقوق المرأة. أصدرت 11 كتاباً بين قصة ورواية وسرد، منها “صلصال” “تقاطع نيران”، و ”بوابات أرض العدم”، و ”تسع عشرة امرأة”و “لها مرايا” و “جبل الزنابق” و “المشاءة”. وحصلت على عدة جوائز عالميّة.

سمر يزبك روائيّة متحررة خرجت من عباءة العائلة والطائفة العلوية، وأيدت الثورة السورية، وهي تقيم حالياً في باريس.

تسعى عبر كتاباتها المختلفة إلى توثيق الذاكرة السورية.

هيفاء بيطار-الجزيرة

هيفاء بيطار:

قاصة وروائية سورية؛ تعمل طبيبة اختصاصية في أمراض العيون وجراحتها، من مواليد مدينة اللاذقية عام 1960، لها إنتاج قصصي وروائي غزير.

أوضحت موقفها المؤيد للثورة السورية، وحاولت عبر روايتها تسليط الضوء على أهوال الثورة السورية ومآسيها التي حلّت على الشعب.

وداد نبي:

شاعرة وكاتبة سورية معارضة لنظام الأسد؛ ولدت في عين العرب (كوباني) عام 1985، درست في كلية الاقتصاد والتجارة من جامعة حلب، تكتب في

وداد نبي-الرفد

الصحافة العربية.

أصدرت ديوان شعري بعنوان “ظهيرة حب، ظهيرة حرب”.

مقيمة في ألمانيا.

مصدر ويكيبيديا موقع السينما العربية
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.