ترامب يوكل محاربة “داعش” لأردوغان.. “قواتنا ستعود إلى الديار”

تحرير: أحمد عليان

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنّ نظيره التركي رجب طيب أردوغان أبلغه أنّ تركيا تستطيع القضاء على تنظيم “داعش” في سورية.

وقال ترامب في تغريدةٍ على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر ليل الأحد ـ الاثنين، 24 ديسمبر/ كانون الثاني: إنّ “رئيس تركيا أبلغني بقوة أنه سيجتث كلّ ما تبقّى من تنظيم داعش في سورية”، مضيفاً: قوّاتنا ستعود إلى الوطن (أمريكا).

تغريدة ترامب جاءت بعد اتصالٍ وصفه بالمثمر مع نظيره أردوغان، وغرّد ترامب في وقتٍ سابقٍ من يوم الأحد بمنشورٍ جاء فيه: “أجريت اتصالًا مثمراً مع الرئيس التركي، تباحثنا خلاله بشأن مكافحة تنظيم داعش، والانسحاب المنسق بشكل عالٍ والبطيء للقوات الأمريكية من سورية”.

بدورها، أعلنت الرئاسة التركية في بيانٍ على موقعها الرسمي مساء الأحد، أنّ “الزعيمين (أردوغان وترامب) اتّفقا على التنسيق بين الجهات المعنية والمسؤولين الدبلوماسيين والعسكريين في البلدين، من أجل عدم خلق فجوة في السلطة خلال وعقب مرحلة انسحاب القوات الأمريكية من سورية”.

كما أعربا عن عدم رضاهما من عدم وصول حجم التبادل التجاري إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، واتّفقا على زيادة التعاون التجاري بينهما، وفق ما جاء في البيان.

وكان ترامب أصدر الأربعاء المنصرم قراراً يقضي بسحب قوات بلاده من سورية، وهو قرارٌ استقال على خلفيته وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، ووصفته قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بأنّه طعنةٌ في الظهر، وخيانةٌ لدماء المقاتلين، وفق ما أعلن مسؤولون في الفصيل المدعوم من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في سورية.

القرار الأمريكي المفاجئ سبقه إعلان تركيا أنّها بصدد القيام بعملية عسكرية في شرقي الفرات ضدّ ما أسمته (الإرهاب)، إذ تصنّف أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية (العمود الفقري لقسد) على قوائم الإرهاب الخاصّة بها، لأنّها تعتبرها امتداداً لحزب العمال الكردستاني، وهو ما تنفيه الوحدات.

وعلى الرغم من رفض فرنسا الالتحاق بقرار ترامب وإعلانها في بيانٍ للخارجية أنّها ستبقي قواتها في سورية لمحاربة “داعش”، غيرَ أنّ قسد تهدّد بإطلاق سراح آلاف الأسرى من تنظيم داعش المحتجزين لديها، ردّاً على القرار الأمريكي، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، وسط مخاوف تتحدّث عنها وسائل إعلام محلّية من بينها “شبكة فرات بوست” من تسليم قسد المناطق التي تسيطر عليها لنظام الأسد،

ومن اللافت أنّ نظام الأسد لم يُدلِ بأيّ تصريحٍ رسمي حول الانسحاب الأمريكي من سورية، رغم أنّه طالب أكثر من مرّة وعلى لسان بشار الأسد جميع القوات الأجنبية الموجودة في سورية بالانسحاب منها، باستثناء القوات الروسية والإيرانية وما ينضوي تحتهما من ميليشيات.

مصدر  حساب ترامب على تويتر بيان الرئاسة التركية
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.