22 قتيلاً في السودان و”المهدي” يلوّح للبشير بـ “سيناريو الانتفاضة”

تحرير: أحمد عليان

قال رئيس تحالف “نداء السودان” المعارض، الصادق المهدي: إنّ 22 قتيلاً سقطوا خلال الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أيام.

ولفت المهدي خلال مؤتمرٍ صحفي عقده في العاصمة السودانية الخرطوم السبت 22 ديسمبر/ كانون الأول، إلى أنّ التحالف ينوي “تقديم مذكرة للحكومة حول وضع رئاسة جديدة للبلاد”، مشيراً إلى أنه “سيتم التشاور مع كل القوى السياسية في البلاد حول بنود المذكرة وتوقيت تقديمها”.

وأضاف: “إذا تجاوبت الحكومة مع المذكرة سيكون أفضل، وإن لم تتجاوب ندعو لإضراب عام ويليه باقي سيناريو الانتفاضة”.

وتشهد السودان تظاهرات شعبيةٍ منذ الأربعاء المنصرم، احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية المتردية، وأصدرت وزارة التربية والتعليم في الخرطوم الجمعة بياناً، أعلنت فيه إغلاق جميع المدارس والمراكز التعليمية الحكومية والخاصة والأجنبية، حتّى إشعار آخر.

إعلان المهدي عن وجود 22 قتيلاً، ينسف البيان الصادر عن الحكومة السودانية أمس (الجمعة)، الذي قالت فيه: “إنّ قوات الشرطة والأمن، تعاملت مع المظاهرات التي شهدتها البلاد أمس و اليوم بصورة حضارية دون كبحها أو اعتراضها بحكم أنّ المواطنين يمارسون حقاً دستورياً مكفولاً لهم، وبحكم أنّ الأزمة معلومة للحكومة وتعكف على معالجتها”.

لكنّ البيان الذي نقلته وكالة “سونا” السودانية الرسمية اتّهم المظاهرات السلمية بالانحراف عن مسارها.

وفي تكرارٍ لرواية نظام الأسد التي أطلقها عبر وسائل إعلامه إبّان انطلاقة الثورة السورية عام 2011، ذكر بيان الحكومة السودانية أنّ المظاهرات تحوّلت بفعل المندّسين إلي نشاط تخريبي استهدف المؤسسات، والممتلكات العامة، والخاصة بالحرق والتدمير ومهاجمة وحرق بعض مقار الشرطة .

و أضاف:إنّ بعض الجهات السياسية برزت في محاولة لاستغلال هذه الأوضاع لزعزعة الأمن و الاستقرار، تحقيقاً لأجنداتهم السياسية وهو الأمر الذي وضح جلياً في بياناتهم المنشورة .

كما جاء في البيان أنّ الحكومة لن تتسامح مع ممارسات التخريب، ولن تتهاون في حسم أي فوضي أو انتهاك للقانون .

يذكر أنّ السودان شهدت مظاهرات شعبية منذ عام 2012، ضمن ما يسمى “الربيع العربي”، وفي تلك الفترة ظهر مصطلح “لحس الكوع”، وهو تعبيرٌ أطلقه عام 2013 مساعد الرئيس السوداني عمر البشير، نافع علي نافع، إذ قال: “إنّ لحس الكوع أيسر على المعارضين من إسقاط حكومة الخرطوم”.

مصدر وكالة الأناضول
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل