تويتر: ردود أفعال الشعب السوداني على زيارة البشير لسوريا

0
الأيام السورية؛ داريا الحسين

لاقت زيارة الرئيس السوداني عمر حسن البشير، إلى دمشق ولقاؤه برأس النظام السوري بشار الأسد، انتقادات واسعة من قبل المواطنين السودانيين، وطالبوه بالاهتمام بشعبه الذي يعاني من ظروف معيشية صعبة.

زيارة البشير التي تعدّ الأولى من نوعها لرئيس عربي منذ انطلاق الثورة السورية السورية، أثارت ضجّة كبيرة، وانقسم روّاد مواقع التواصل الاجتماعي قسمين: فالبعض يرى أنّها مبادرة موفّقة، والبعض الآخر يرى أنّ هذه الزيارة تأييداً للأفعال التي يقوم بها نظام الأسد بحقّ شعبه، وأنّهم يعيشون تحت ظلّ حاكم ديكتاتوري ظالم، ووضعهم مشابه تماماً لوضع الشعب السوري.

وفيما يلي نرصد لكم أبرز ردود الأفعال للمواطنين السودانيين عقب زيارة البشير:

ميمي ميمي عثمان:

بشار والبشير يلتقيان بابتسامة ملؤها الاستبداد والظلم، أحدهم قتل شعبه بالسلاح، والآخر ربّما يريد أن يسير على ذات الخطوات بعد أن أدركَ أنّه أوصل شعبه للدرك الأسفل من الجوع والفقر والمرض.

أيمن العبسي:

الشعب السوداني أخذ العِضة من بقيّة الشعوب ولم ينتفض وتحلّى بالصبر، لكنّ الحكومة على العكس تماماً لم تتعض بشيء وكأنّها تتحدّى الشعب الذي أصبح متحيراً، ويتساءل هل نتيجة الانتفاض على الحكومة ستأتي بثمارها أم سيصبح حال السودان كحال سوريا، وليبيا، واليمن.

محمد المختار الشنفيطي:

بئس الزائر والمزور: عمر البشير يزور السفّاح بشار الأسد، فيبرهن على أنّه مثله، والطيور على أشكالها تقع. فبعد أن صادر جهد الحركة الإسلامية في السودان وجهادها لنصف قرن، وحوّلها مطية للطغيان والصعود الشخصي ثلاثة عقود، يقدّم يد الصداقة اليوم لسفّاح ذبح نحو المليون وشرّد الملايين.

 الصحفي السوداني بشير السر:

“يبدو لي البشير ساعي بريد تقاطعت مصلحته مع مصلحة الجهة التي أرادت له هذا الحراك، فموقف روسيا من بشار يشجّع الشخصيات المهدّدة سلطتها على الاقتراب منها، وروسيا هي الأخرى تريد انسجاماً ولو بالحدّ الأدنى بين حلفائها الفعليين والمفترضين في المنطقة”.

شفاء سليمان:

الرئيس السوداني عمر البشير يصل إلى دمشق، ويستقبله الرئيس الدكتور بشار الأسد بالترحاب.

رغم الجراح والكبد يترفع الأسد ويتعالى و يكظم غيظه، كم أنت كبير سيدي الرئيس.

يا ترى هل أدرك هؤلاء الحكام الخسيسون مدى حقارتهم و ظلمهم الشنيع  لسوريا و قائدها.

#مدن_السودان_تنتفض:

لم يقف الأمر هنا، فقد أطلق ناشطون سودانيون حملة على الفيسبوك والتويتر حملت عنوان مدن السودان تنتفض، و لاقى الهاشتاغ انتشاراً وسعاً وحصد أكثر من 10 آلاف تغريدة.

وخرجت الجمعة 16ديسمبر/كانون الأول، في مختلف المدن السودانية مظاهرات حاشدة شارك فيها المئات من المواطنين السودانيين رفضاً للأوضاع الاقتصادية القاسية التي يعيشها المواطنون في‎السودان.

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!