اليوم العالمي للغة العربية.. صعوبات وحلول

0
الأيام السورية؛ علياء الأمل

اللغة العربية؛ لغة القرآن وواحدة من اللغات العالميّة التي يبلغ عدد متحدثيها422 مليون نسمة، غالبيتهم في البلدان العربية وبعض الدول الإسلاميّة كتركيا، إيران، مالي، إرتيريا، تشاد، يبلغ عدد حروفها ثمان وعشرين حرفاً فيها حرف الضاد الذي لا نظير له في اللغات الأخرى.

في الثامن عشر من ديسمبر/ كانون الأول من كل عام نحتفل باليوم العالمي للغة العربية.

سبب اعتماد هذا اليوم

شهد عام 1973 إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسميّة، ولغات العمل في الأمم المتحدة، بعد اقتراح قدمته المملكة المغربية، والمملكة العربية السعودية في أثناء انعقاد الدورة 190 للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو، وصدر قرار الجمعية العامة رقم 3190، الذي يوصي بجعل اللغة العربية لغة رسمية للجمعية العامة وهيئاتها، إضافة للغات الرسمية الأخرى وهي: الروسية، الصينية، الإسبانية، الإنكليزية، الفرنسية، العربية.

يذكر أنّ اليونسكو احتفلت للمرّة الأولى باليوم العالمي للغة العربية في 23 أكتوبر 2012م، كما قرّرت الهيئة الاستشارية للخطّة الدولية لتنمية الثقافة العربية التابعة لليونسكو اعتماد اليوم العالمي للغة العربية.

التحديات التي تواجه اللغة العربية

-اتباع اللهجة العامية في أكثر الاجتماعات واللقاءات الرسمية

-محاولة طمس اللغة العربية الفصحى بسبب اللهجات المتعددة.

-استعمال الحروف اللاتينية بدلاً من الحروف العربية.

-عدم الالتزام بالإعراب في الكتابة والنطق.

-استخدام الألفاظ الأجنبية وإقحامها في سياق العبارات.

إشكاليات اللغة العربية

  • حاجة النحو العربي إلى التطوير والتجديد
  • علم اللغويات للّغة العربية غير متطور
  • ندرة وجود قواميس حديثة وجهود متكاملة للتطوير المستمر
  • غياب أدوات التقنية الحديثة من المدقق الإملائي، أو المدقق النحوي، أو خاصية التعرّف البصري على الحروف؛ وهو نوع من البرمجيات في أجهزة الكمبيوتر لتحويل صور النصوص المكتوبة باليد أو بآلة إلى نصوص يستطيع جهاز الكمبيوتر معالجتها.
  • “إشكالية المصطلح” التي تتطلّب وعياً لغوياً صحيحاً، إشكالية المصطلح نجدها واضحة عندما نبحث عن المعنى العربي لمصطلح أجنبي، مثال ذلك: الترجمة الشائعة لكلمة (Telephone)هي الهاتف، والذي يعني في الترجمة الدقيقة للكلمة: المحادثة عن بعد، وهذا يتطلب الدقة والصرامة وتكامل الجهود في ترجمة وتعريب المصطلحات.
  • إهمال الجانب الوظيفي لاستخدام اللغة العربية، وعدم تنمية المهارات اللغوية المطلوبة في الحياة العملية.
  • تعليم اللغة العربية ليس بالمستوى المطلوب بسبب غياب التدقيق اللغوي وانتشار ركاكة الأسلوب.
  • نقص في برمجيات تعليم العربية وتعلمها
  • عدم استعمال الناطقين باللغة العربية للغتهم الأمّ

لذلك اعتبرت “منظمة اليونسكو”أنّ اللغة العربية في خطر في مجال البحث العلمي.

الحلول المقترحة

  • تطوير اللغة وتعريف المصطلحات العلمية العربية، وتطوير علوم اللغة وأدواتها وتحديث مراجعها.
  • تحديث مناهج تعليم اللغة العربية للنشء والكبار وغير المتحدثين بها.
  • تضافر الجهود الرسمية في حركة الترجمة
  • تشجيع البحث العلمي باللغة العربية
  • حسن استخدام اللغة العربية في المدارس والصحف المسموعة والمقروءة والمرئية.
  • الحرص على استخدام اللغة العربية على وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت.
  • ضرورة التعامل اللغوي للغة العربية في محركات البحث العالمي.

لننبري جميعاً لحماية لغتنا وإرثنا الثقافي والحضاري والتي صدق فيها قول الشاعر حافظ إبراهيم

أنا البحر في أحشائه الدر كامن

فهل سألوا الغواص عن صدفاتي

فيا وَيحَكُم أبلى وتَبلى مَحاسِني

ومنْكمْ وإنْ عَزَّ الدّواءُ أساتِي

مصدر موقع فيديو
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!