انقسام في لبنان حيال دعوة نظام الأسد لحضور القمة الاقتصادية

تحرير؛ علياء اﻷمل

انقسام حاد بين الفرقاء السياسيين في لبنان حيال توجيه دعوة رسمية لنظام الأسد في سوريا؛ من أجل حضور الدورة الرابعة “للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية” التي ستعقد في بيروت للمرة الأولى يومي 19 و20 كانون الثاني المقبل.

فقد اشترط حزب الله على رئيس الحكومة اللبنانية توجيه دعوة إلى الرئيس السوري بشار الأسد للمشاركة في القمة العربية الاقتصادية. حسب صحيفة “السياسة” الكويتية؛ التي علمت أنّ حزب الله أبلغ المعنيين بالتأليف أنه مصرّ على أن ” يتمثل النواب السنة من خارج تيار المستقبل بواحد منهم لا بمن يمثّلهم، وأن يكون تمثيلهم من حصة الرئيس المكلّف لا من حصة رئيس الجمهورية، الذي تشير المعلومات إلى أنه لا يمانع توزير المستقلين من حصته”.

وقد بيّنت المعلومات أن الرئيس عون سيتمنّى على الرئيس الحريري عند اجتماعه به، وتحديد موعد للقاء النواب السنة حلفاء حزب الله، ما قد يشكّل مخرجاً للأزمة إذا تراجع الحزب عن موقفه المتعنّت وقبل بتوزير ممثل عن حلفائه السنة شرط القبول بتمرير حكومة عون توجيه دعوة للأسد من أجل حضور قمة بيروت؛ التي تعتبرها صحيفة السياسة الكويتية أنها شروطٌ تعجيزية.

مع العلم أنّ دعوة نظام الأسد لبيروت تمثّل انقساماً كبيراً في صفوف اللبنانيين، بين معارض لها أمثال تيار المستقبل، والحزب التقدمي الاشتراكي، والقوات اللبنانية، وبين مؤيد لها أمثال حزب الله.

وقد غرد وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال، النائب بيار بو عاصي، المنتمي لحزب القوات اللبنانية المناهض للأسد عبر حسابه الشخصي قائلاً: ” في حال وجود أي توجّه لدعوة بشار الأسد، أطالب باجتماع استثنائي لحكومة تصريف الأعمال”.

مصدر ليبانون24 جيرون lebanondebate
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.