تعترف بها روسيا ونظام الأسد.. أوسيتيا الجنوبية تعتزم افتتاح سفارة لها في دمشق

0
الأيام السورية؛ رزق العبي

أكّدت وسائل إعلام رسمية تابعة لجمهورية “أوسيتيا الجنوبية”، عزّم الأخيرة افتتاح سفارة تابعة لها في دمشق العام المقبل، معتبرةً ذلك ضمن خطة تهدف لتطوير العلاقات الدبلوماسية بين أوسيتيا الجنوبية و”نظام الأسد”.

وبحسب وكالة الأنباء الحكومية “cominf” فإن أوسيتيا الجنوبية، قررت فتح سفارة لها في دمشق العام المقبل.

وقال وزير الخارجية للجمهورية، ديمتري ميدوييف، في مؤتمر صحفي عقده أمس، إن بلاده ترى اعتراف “نظام الأسد” بأوسيتيا الجنوبية، أهم حدث سياسي مرّ خلال عام 2018، مشيراً إلى أنّ الطرفين أجريا مفاوضات ومشاورات عدّة، تمخّض عنها افتتاح متبادل للسفارتين.

وفي وقت سابق، أعلن سفير نظام الأسد لدى روسيا، رياض حداد، أن النظام يعتزم افتتاح سفارة تمثّله في “تسخينفالي” عاصمة أوسيتيا الجنوبية خلال وقت قريب.

وقال حداد خلال مؤتمر صحفي عقده في الخامس والعشرين من آب الفائت، في موسكو: “فيما يخص إنشاء السفارة في أوسيتيا الجنوبية، كما تعلمون، وقعنا اتفاقية حول إقامة علاقات دبلوماسية معها وتبادل السفارات، وفي الوقت الحالي نبذل مختلف الجهود من أجل تنفيذ ذلك”.

من هي أوسيتيا الجنوبية؟

وتقع دولة أوسيتيا الجنوبية، وعاصمتها “تسخينفالي”، وسط جورجيا، وتبلغ مساحتها 3900 كيلومتر مربع، ويبلغ عدد سكانها 50 ألفاً و572 نسمة. وهي جمهورية مستقلة معترف بها فقط من قبل “روسيا، أوسيتيا الجنوبية، توفالو ونظام الأسد”، وعملتها الرسمية هي الروبل الروسي. ولها علم رسمي مكوّن من ثلاثة ألوان هي “الأصفر والأحمر والأبيض”.

علاقتها مع نظام الأسد!

تعتبر “أوسيتيا الجنوبية” أول دولة، تكسر عزلة “الأسد” حيث أن زيارة رئيسها “أناتولي بيبيلوف” لدمشق، في الثالث والعشرين من تموز الفائت، هي أول زيارة على مستوى الرؤساء يتلقّاها بشار الأسد منذ بدء الثورة السورية عام 2011.

في التاسع والعشرين من أيار الفائت أعلن نظام الأسد اعترافه بسيادة جمهوريتي أوسيتيا الجنوبية بالإضافة لاعترافه بجمهورية أبخازيا، وأبرم نظام الأسد في الثاني والعشرين من تموز الفائت اتفاقيات حول إقامة علاقات ثنائية مع هاتين الدولتين، ما يعني أنّ سوريا ممثلة بنظام الأسد تعتبر أول دولة عربية تعترف باستقلال أوسيتيا الجنوبية المنفصلة عن جورجيا، ما دفع الأخيرة، التي تعتبر أوسيتيا وأبخازيا جزءًا منها، إلى قطع علاقاتها مع نظام الأسد في دمشق.

وكان رئيس أوسيتيا الجنوبية، أناتولي بيبيلوف، قد أعلن في آب الفائت، أن “بشار الأسد” يريد زيارة الجمهورية الأوسيتية، مشيراً إلى أته يجري العمل على تنظيم الزيارة المرتقبة.

وقال بيبيلوف، لوكالة “سبوتنيك” ردا على سؤال هل يخطط الأسد لزيارة الجمهورية، “بالطبع  يريد، علاوة على ذلك، اتفقنا على أننا سنلتقي بالضرورة في جمهورية أوسيتيا الجنوبية”، مؤكدا أنه لم يتم تحديد موعد الزيارة. ومنذ ذلك الحين لم يزر “بشار الأسد” أوسيتيا الجنوبية ولم يفتتح سفارة لنظامه فيها بعد.

يشار إلى أنّ اعتراف نظام الأسد بأوسيتيا الجنوبية بمعزل عن سائر الدول العربية، لم يأت إلا في سياق تسديد بعض من فواتير روسيا الكثيرة، وفق ما اعتبر الكثير من المحللين.

مصدر cominf سبوتنيك
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!