بالويل والثبور .. مجموعة تتوعّد “الحريري” وأخرى تهدّد “وهّاب”

الأيام السورية؛ أحمد عليان

أظهر تسجيلان مصوّران تبادل مجموعتين مسلّحتين التهديدات بالويل والثبور، دون أن تخلو التسجيلات من الإيحاءات الطائفية.

إذ هدّدت مجموعةٌ مسلّحةٌ تطلق على نفسها اسم “كتيبة سلمان الفارسي”، رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، والمدير العام للأمن الداخلي عماد عثمان، مؤكّدةً أنّها ستدخل إلى لبنان حين يطلب “القائد وئام وهاب” منهم ذلك.

كما توعّدت المجموعة، وفقاً للتسجيل المنشور الأحد 9 ديسمبر/ كانون الأول، كلّاً من الحريري وعثمان بمصير الرئيس السوري الأسبق أديب الشيشكلي، الذي قُتل في البرازيل على يد شابٍ من محافظة السويداء جنوبي سورية، فيما قيل إنّه انتقامٌ لأحداث جبل الدروز 1954.

وينحدر الشيشكلي من مدينة حماة وسط سورية، ذات الغالبية السنية.

وختمت المجموعة تسجيلها المرأي بتوجيه التحيّة لزعيم ميليشيا حزب الله اللبناني، وهي الميليشيا التي تقاتل مع إيران إلى جانب نظام الأسد في سورية.

وكان وهّاب الموالي لحزب الله، وما يسمّى (حلف الممانعة) ظهر في وقتٍ سابق بتسجيلٍ مصوّر وهو يكيل الشتائم والسباب لآل الحريري، من الأب إلى الابن، ليقوم الحريري بالادّعاء عليه، ومن ثمّ دخول الأمن اللبناني إلى بلدة “الجاهلية” حيث قصر وهّاب لتبليغه بالادّعاء، لكنّ مسلحين تابعين للأخير اشتبكوا مع القوات الأمنية.

وهّاب نشر في وقتٍ سابق تسجيلاً صوتياً عبر تطبيق “واتساب”، حاول خلاله تجيير القضيّة من ادّعاء، إلى منحى طائفي علّقه بطائفة “الموحّدين الدروز” من السويداء في سورية إلى حاصبيا في لبنان!

ومن الجدير ذكره أنّ مجموعةً مسلّحةً تابعةً لتنظيم “داعش”، أطلقت على نفسها اسم (سلمان الفارسي) ظهرت في تسجيلٍ مصوّر في مارس/ آذار  2017، وتوعّدت إيران بالحرب.

الرد على وهاب

أظهر تسجيلٌ مصوّرٌ مضاد، مجموعةً مسلّحةً أطلقت على نفسها اسم “شعبة الرئيس الشهيد رفيق الحريري”، وهي تردّ على الفيديو السابق بتهديداتٍ جديدةٍ منها قتل وهّاب الذي يترأس حزب” التوحيد العربي”، بالإضافة إلى حرق البلاد إن أمرهم الحريري بذلك!

ولم يصدر عن الحريري أو وهّاب أيّ تعليقٍ على التسجيلات المصوّرة للجماعتين التي تدّعي كلّ منهما مناصرتها لواحدٍ منهما ضدّ الآخر.

مصدر "شعبة الرئيس الشهيد رفيق الحريري" تتوعد وهاب ينتشر فيديو تدعي انها كتيبة سلمان الفارسي مضامنين مع وئام وهاب سناك سوري
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.