في اليوم العالمي لحقوق الإنسان 

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من المفترض انه يمنح القوة للجميع. وأن نتمسك بالحقوق التي تحمينا جميعا، وأن نعزز بذلك الصلة بين جميع البشر.

الأيام السورية؛ بقلم: ناعومي ابراهيم

نظرةٌ سريعةٌ على ما تمّ إنجازه من خلال هذه السنوات:

من تاريخ إعلانه في (10/12/1948)  إلى تاريخ اليوم (10/12/2018) لم نرى إلا الدمار، والحروب، والديموقراطية المزيفة.

صحيح شكّل نقطة تحول كبيرة في تاريخ البشرية، ولكن للأسوأ لنا نحن كعرب، ومسلمين، وكفقراء منسيين في كل الدول التي منحتموها لقب العالم الثالث.

انتهكت كل المواثيق والأحكام التي تضمن الحقوق الأساسية للإنسان كونه إنسان، دون التمييز بسبب العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين. وما شفنا أي احترام لنا كعرب أو كمسلمين من هذه الجمعية العامة لحقوق الإنسان، ولم يطبّق منها سوى الشعارات، ولم يتحقق من ورائها غير الخراب والدمار لنا ولحضارتنا وإنسانيتنا.

رأينا كيف أنّ الإنسان العربي أو المسلم بشكل خاص، تسمو فوقه كل الإعتبارات وليس العكس!

أين حقوق الطفل والمرأة والشعب؟ حين يقتل بكافة أنواع الأسلحة التي تصنعونها لإبادتنا؟ أين حقوق الإنسان حين يتمّ قتل وتدمير شعب بأكمله على مرأى ومسمع العالم كله، ولا تتحرك هذه المواثيق لنجدته؟ أين؟ أين؟أين؟

لم نر أي عقوبة فرضت على الدول أو الأشخاص ممّن ينتهك هذه المواثيق…

كله مجرد كلام وفقاعات اعلامية، شعارات زائفة، ونظريات لم يطبق منها أي شيء على الأرض ..

و أكبر مثال ما يحدث اليوم في كلّ أنحاء العالم من ظلم، وتحقير، لشعوب انتفضت على الظلم

لم نر أي حق من حقوقنا يسترد … ولا حتى مساعدتنا في حق تقرير مصيرنا! وهذه فلسطين المحتلة أكبر مثال أمام أعيننا منذ سنين …

وما يحدث للبلدان العربية التي مرّ بها الربيع العربي بشكل عام .. وما يحدث في سوريا اليوم بشكل خاص …تعرض شعبنا لكل أنواع الانتهاكات الإنسانية لمجرد أنه طالبنا بالحرية وحقه في تقرير مصيره ، ولم نرأي عقوبات فرضت على من ينتهك هذه الحرية.

عن أي ميثاق أمم متحدة تتكلمون؟ يا من صنعتم هذه المواثيق، أنتم أول من ساهم في انتهاك حقوقنا وحريتنا، فلتذهب قوانينكم إلى الجحيم …

سنخطّ بأيدينا قوانين تلائمنا وتتماشى مع أخلاقنا, ونُفعِلُها على الأرض, وليس كي نضعها منشورات وملصقات نتفاخر بها.

وعند العجز عن إيجاد حل سنخرس … بحق الله  انتم ماذا أنجزتم؟

تبّاً لكم ولقوانينكم ومواثيقكم…لا تستحق  ثمن  الحبر الذي كتبت فيه.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.