فنٌّ يجيّش الحنين إلى الوطن الأم

الأيام السورية؛ علياء الأمل

أقامت الفنانة السورية الشابة لينا شاماميان حفلاً فنياً مساء الجمعة 7 ديسمبر/ كانون الأول من العام الجاري في إسطنبول التركية، وقدّمت مجموعةً من الأغاني تبثّ عبرها شجوها وحنينها لوطنها سوريا، حيث حظيت باستحسان الحضور والمعجبين.

أول دخولها المسرح حيت الحاضرين باللغات التركية، والعربية، والإنكليزية، كما عُرفت الفنانة بتقديم الأغاني التراثية باستخدام الآلات الغربية والشرقية بآن واحد الأمر الذي ساهم بشهرتها.

حضر الحفل أكثر من ألف شخص على مسرح “جمال رشيد ري” التابع لبلدية إسطنبول الكبرى. وتحمل أغانيها رسائل سلام وحنين لسوريا.

قدمت الفنانة في الحفل موال ” لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم” ثم أتبعتها بالأغنية التراثية العربية “لما بدا يتثنّى” وأتبعتها بأغنية ” بالي معاك” كما أردفت ذلك أغان من ألبومها مثل ” قصة عشق”.

كما قدّمت أغنيات من منطقة ماردين التركية باللهجة المحلية ومنها أغنية “سمرا قتلتيني” ولم يفتها تقديم أغنية “رسائل” التي أهدتها للسوريين بالقول: ” إلى كل المصابين والمتألمين والمبعدين والأسرى والمعتقلين، والذين يعانون من صراعات، وكل من بقي في الداخل، للجميع أقدم لهم هذه الأغنية”.

لينا مطربة ومغنيّة سورية والدها من أصول أرمنية، وأمها من مدينة ماردين بتركيا، تخرّجت من كلية الاقتصاد/ إدارة أعمال من جامعة دمشق، كما تعلّمت في سن مبكر الصول فيج، وأكملت دراستها الموسيقيّة الأكاديميّة بدخولها إلى المعهد العالي للموسيقى عام 2002 وتخرّجت منه مغنيّة كلاسيكيّة عام 2007م.

نالت عام 2006م مع زميلها في المعهد الموسيقي “باسل رجوب” جائزة الموسيقا الأولى للشرق الأوسط المقدمة من راديو “مونتي كارلو” الدوليّة بأول أعمالها ” هالأسمر اللون” الذي كان سبباً بالفوز بمنحة مؤسسة المورد الثقافي من مصر.

مصدر موقع عرب ترك الباحثون السوريون
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل