مقتل عائلةٍ في هجين بقصفٍ لطائرات التحالف الدولي

الأيام السورية؛ أحمد عليان

قُتل 8 مدنيين في قصفٍ لطائرات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، في بلدة هجين شرقي دير الزور.

وقال الناشط الإعلامي رامي الأحمد: إنّ عائلة إبراهيم  محمود الأسعد  “أبو خليل السعيد”، المكوّنة من الرجل وزوجته وكافة أبنائه، قضوا بقصفٍ جوي لطائرات التحالف الدولي على البلدة.

وأكّد الأحمد خلال اتصالٍ مع الأيام أنّ كثيراً من المدنيين لا يزالون في المدينة التي تتعرّض لهجومٍ بريٍّ تشنّه قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، وفصائل أخرى من المنطقة منضوية تحت لوائها، وبدعمٍ جويٍ مكثّف من التحالف الدولي.

ولفت الأحمد إلى أنّ المعارك في هجين أخذت شكل كرّ وفر بين المهاجمين وبين تنظيم “داعش” الذي لا يزال يسيطر على البلدة حتّى الساعة، وأنَّ ما تحدّثت عنه وسائل إعلام، أمس الخميس 6 ديسمبر/ كانون الثاني حول سيطرة “قسد” على أحياء في البلدة كان صحيحاً لكنّه لم يدم طويلاً، فضلاً على أنّه ساعد في إجلاء 300 مدنيٍ من المنطقة إلى مناطق سيطرة “قسد”.

صورة العائلة التي قضت بقصف التحالف الدولي بلدة هجين (الشرق نيوز)

التحالف الدولي لم يُصدر حتى لحظة إعداد التقرير، أيّ تعليقٍ على الخبر، لكنّه نفى في وقتٍ سابق من نوفمبر/ تشرين الثاني المنصرم، صحّة تقاريرٍ تحدّثت عن قتله لـ 30 طفلاً في قرية الشعفة في دير الزور.

وفي مقارنةٍ بعدد الأطفال الذين قتلهم تنظيم “داعش” المدرج على لوائح الإرهاب العالمية، وبين الأطفال الذين قتلهم التحالف الدولي الذي يقول إنّه يحارب التنظيم، ذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في نوفمبر المنصرم، أنّ الأخير قتل 837 طفلاً، في حين قتل التحالف 886 طفلاً منذ تدخّله في سورية 23 سبتمبر/ أيلول 2014، لغاية إصدار تقريرها.

بدورها، تحدّثت شبكة دير الزور 24 عن مقتل 124 شخصاً خلال نوفمبر، على يد أطرافٍ عدّة: تنظيم “داعش”، “قسد”، القوات الروسية، قوات النظام، وجهات أخرى، منهم 86 شخصاً على يدّ التحالف الدولي.

التحالف الدولي كان قد اعترف في يونيو/ حزيران من العام الجاري أنّه قتل 939 مدنياً بالخطأ في كلّ من سورية والعراق خلال السنوات الماضية، غيرَ أنّه أغفل الحديث عن تعويضاتٍ للمدنيين أسوةً بما جرى في أفغانستان، إذ اعتذرت الولايات المتحدة عن غارةٍ جويةٍ استهدفت مشفى منظمة “أطباء بلا حدود” في قندوز بأفغانستان، أسفرت عن مقتل 22 شخصاً عام 2015، وعوّضت ذويهم.

مصدر وكالات الأيام السورية
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل