مخدّرات في الجامعات ومزارعٌ للحشيش في حمص الأسد

الأيام السورية؛ سمير الخالدي

انتشر تعاطي الحبوب المخدّرة في الآونة الأخيرة في محافظة حمص بشكل لافت خلال العام الجاري، بعدما ضجّت المقاهي الشعبية، والنوادي الليلية، بمروجي المخدرات على مرأى من العوام والتي يتم توزيعها على المتعاطين من فئة الشباب والفتيات على حد سواء.

العديد من المراهقين وجدوا في غياب الرقابة، والفلتان الأمني الذي تعاني منه سوريا بشكل عام، فرصة للانجرار وراء تجّار ومروّجي المخدرات.

“عمر.س” أحد الطلاب الجامعيين في جامعة دمشق قال لصحيفة الأيام: إنّ نسبة التعاطي داخل الحرم الجامعي باتت كبيرة إلى حدّ ما، لا سيّما بين المتطوّعين من طلاب الجامعات مع الأفرع الأمنية، والذين يعتبرون من مروجي المخدرات للطلاب والطالبات.

مراسل الأيام في حمص أكّد انتشار زراعة الحشيش في المناطق التي شهدت تسوية سياسية مع حكومة الأسد منتصف العام الجاري، الأمر الذي لم تعهده المنطقة في وقت سابق، مشيراً إلى اعتقال فرع المخابرات الجوية أوّل أكتوبر الماضي للمدعو مدين برجس بتهمة زراعته لمساحة 300 متر بنبتة الحشيش.

وأضاف مراسلنا بأنّ المقاصف (النوادي الليلية الشعبية) التي أُعيد افتتاحها شمال حمص، باتت مقصداً لمدمني الحشيش والحبوب المخدرة، التي تُقدم لهم بالمجان لقاء جلوسهم في الملهى وإنفاق آلاف الليرات على بنات الليل، وهو ما يُعتبر تشجيعاً للباحثين عن المخدرات بالمجان، باعتبار أنّ تلك المقاهي تتبع للمتنفذين لدى ضباط أمن الأسد، كما هو واقع الحال بالنسبة لمقصف “البوادي” المملوك للعقيد أسعد الحسن من مرتبات فرع الأمن العسكري في مدينة الرستن.

في داخل الأحياء الموالية تمّ الإعلان من قبل فرع مكافحة المخدرات مطلع الأسبوع الجاري، عن تمكّن عناصرها من إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص داخل حي عكرمة وبحوزتهم 3500 حبة كبتاغون مخدر، في حين لم يحرّك الفرع ساكناً تجاه النوادي الليلية المنتشرة على مرمى حجر من مقره الرئيسي في أحياء: عكرمة، والحضارة، ووادي الذهب، والنزهة، التي تحوي عشرات الشبّان من مروجي ومتعاطي المخدرات.

مصدر خاص الأيام السورية
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل