زيارة “الجربا” لكردستان العراق تفتح ملفه القديم

تحرير: أحمد عليان

زار رئيس تيار الغد السوري أحمد الجربا، مستشار مجلس أمن إقليم كوردستان، مسرور البارازاني المرشّح لرئاسة الإقليم، لتعزيز التعاون في مواجهة الأخطار المشتركة في البلدين، وفق ما أعلن موقع تيار الغد.

ولفت الموقع الأربعاء 5 ديسمبر/ كانون الثاني، إلى أنّ الجانبين تناقشا في آخر مستجدات الثورة والأزمة السورية المستمرة منذ سنوات، وكان التركيز على مآلات تنظيم “داعش” و”الجماعات الإرهابية المرتبطة وبه، ومدى الخطورة التي تشكّلها هذه الجماعات على الشعبين السوري والعراقي وعموم المنطقة”.

وترأس الجربا الائتلاف السوري المعارض لفترتين متتاليتين، 2013 و 2014، اتّهم خلالهما بقضايا فساد واختلاس أموال، أبرزها ما يعرف باسم “الهبة السعودية” التي تبلغ وفق موقع أورينت . نت 100 مليون يورو.

وذكر الموقع في تقريره أنّ أحد أعضاء الائتلاف سأل الجربا عن باقي المبلغ السعودي، ليتذرّع الأخير بأنّ باقي المبلغ (حوالي 85 مليون دولار) أعطاه للفصائل العسكرية، دون أن يبرز أي مستندٍ أو وثيقة تؤكّد ذلك.

كما اتّهم التقرير “الجربا” بإيداع المبلغ الذي ادّعى أنّه أعطاه للفصائل العسكرية، في بنوك أربيل في الإقليم الكردستاني العراقي، الذي زاره مرّتين خلال تولّيه رئاسة الائتلاف.

الجربا أسّس بعد انتهاء ولايتيه في رئاسة الائتلاف، حزباً معارضاً أطلقه في العاصمة المصرية القاهرة، وحمل اسم “تيار الغد السوري”، لينطلق مؤتمره التأسيسي في مارس/ آذار 2016، بالنشيد (الوطني السوري) “حماة الديار”، وبحضور شخصيات سياسية بارزة منها: ممثّل الخارجية المصرية، نزيه النجاري، وممثل لرئيس إقليم كردستان العراق، حميد دربيني، وممثل تيار المستقبل اللبناني، النائب عقاب صقر، ورئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، بالإضافة إلى حضورٍ لافت للقيادي الفلسطيني المثير للجدل محمد الدحلان.

التيار الذي يترأسه الجربا اتّفق بعد انطلاقه مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، المدعومة من التحالف الدولي، على محاربة “المتشدّدين”، وفي أغسطس/ آب 2017، انضمّت كتائب من قوات النخبة التابعة للتيار، إلى ميليشيا “قسد” في ريفي دير الزور والحسكة، متّهمةً فصائل الجيش السوري الحر بالانحراف عن أهداف الشعب السوري، وارتهانها للمال السياسي، وفق البيان الذي أصدرته الكتائب.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل