هل “درع الشمال” بداية لاستهداف صواريخ حزب الله “الدقيقة” ؟

الأيام السورية؛ سمير الخالدي

على ضوء  لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نيتنياهو، بوزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، وما تلاه من إعلان الجيش الإسرائيلي عملية “درع الشمال”، اعتبرت صحفٌ إسرائيلية أنّ ملف إيران وذراعها في المنطقة (حزب الله)، كان على طاولة المسؤولَين في بروكسل.

وظهر نيتنياهو الاثنين 3 ديسمبر/ كانون الأول في تسجيلٍ مصوّر بثّه عبر صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي، كتب فوقه: سأذهب الآن إلى بروكسل لبضع ساعات، لإجراء لقاءٍ هام مع بومبيو لمناقشة التطورات في منطقتنا، والطرق التي نتّخذها معاً للحد من العدوان الإيراني.


زيارة نيتنياهو تأتي قبل يومٍ من إعلان جيش الدفاع الإسرائيلي صباح الثلاثاء قيامه بعمليةٍ عسكريةٍ أطلق عليها اسم  “درع الشمال”، هدفها تدمير أنفاق حفرتها ميليشيا حزب الله اللبناني أسفل الحدود الإسرائيلية مع لبنان، مشيراً إلى تعزيز القوات الإسرائيلية في المنطقة الحدودية.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: إنّ المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر لشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت”، سيجتمع مساء الثلاثاء، على خلفية إطلاق هذه العملية.

صحيفة “إسرائيل اليوم”، ذكرت أنّ التقديرات تشير إلى طلب نتنياهو لدعم أميركي حال قررت إسرائيل مهاجمة لبنان، موضحةً أنّ موضوع حزب الله يندرج ضمن سياقٍ أشمل هو العدوانية الإيرانية.

بدورها، ذكرت صحيفة “بديعوت أحرنوت” أنّ صواريخ حزب الله الدقيقة، كانت على طاولة نقاش نيتنياهو ـ بومبيو. كما نسبت القناة “الثانية” الإسرائيلية إلى نتنياهو تهديداً لنقله إلى لبنان عبر وزير الخارجية الأميركية مفاده “إما يتم إيقاف حزب الله.. أو أننا سنعمل عسكرياً”.

وسبقَ أن هدّد زعيم ميليشيا حزب الله، حسن نصر الله إسرائيل بمصير لا تتوقّعه في حال شنّت حرباً على لبنان، لافتاً خلال كلمته بمناسبة ذكرى عاشوراء في سبتمبر/ أيلول الماضي، إلى أنّ “المهمة قد أنجزت، وباتت المقاومة تملك من الصواريخ الدقيقة وغير الدقيقة والإمكانات التسليحية ما يجعل إسرائيل تواجه ما لم تتوقعه”.

وطالبت إسرائيل مراراً من روسيا حليفة الأسد، منع إيران من التمركز قرب حدودها الشمالية من  جهة الجولان السوري المحتل، كما وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، نصيحةً لبشار الأسد في مايو/ أيار الماضي، يدعوه فيها للتخلّي عن الإيرانيين لأنّهم يضرّون به، مضيفاً وفق ما نقلت وكالة فرانس برس: تخلّصوا من الإيرانيين وعندها ربما يمكن العودة إلى حياة أخرى.

وقصفت إسرائيل أكثر من 200 هدفٍ في سورية خلال العامين الماضيين، قالت إنّها لمواقع إيرانية وشحنات أسلحة في طريقها لحزب الله الموالي لإيران، وفق بيانٍ للجيش الإسرائيلي في سبتمبر 2018.

مصدر المدن
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل